أعلنت وزارة الداخلية الفلسطينية أن قوات الأمن والشرطة تمكنت بعد منتصف الليلة قبل الماضية من استعادة السيطرة على أحداث الفوضى والاشتباكات المسلحة بين رجال الامن و مواطنين اقتحموا مركز شرطة خانيونس, و قامت وحدة خاصة من أفراد الشرطة باستعادة السيطرة على المركز, وأخلت المسلحين المتواجدين في داخله.

أضافت المصادر انه عقد اجتماع ضم كلا من قائد قوات الأمن الوطني في المنطقة الجنوبية العقيد جمال كايد ووجهاء و»مخاتير« المنطقة, وتم الاتفاق خلال الاجتماع على فتح تحقيق في ملابسات هذا الحادث والأسباب التي أدت إلى مقتل المواطن نايف الاسطل ( 17 عاماً), بالإضافة إلى قيام مسلحين بحرق سيارات الشرطة وجزء من مقر المركز, وإصابة شرطيين ومواطنين.

وحذرت وزارة الداخلية والأمن الوطني كل من تسول له نفسه الخروج عن القانون, مؤكدة انها ماضية في تطبيق القانون ومعاقبة ومحاسبة كل من يخرج عن القانون ويهدد امن المواطن الفلسطيني.

وقالت مصادر ان الاشتباك وقع عقب قيام الشرطة باحتجاز خمسة مواطنين من عائلتي الفرا والأسطل بتهمة الاعتداء على أراض حكومية في منطقة المواصي.

وأفادت المصادر ان المسلحين هاجموا مركز قيادة شرطة المحافظة وأطلقوا الرصاص على أفراد الشرطة احتجاجا على اعتقال المواطنين من العائلتين والذي جاء بناء على قرار من النيابة العامة للتحقيق معهم على خلفية القضية.