زار الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان أمس القطاع الباكستاني من كشمير المنكوب بزلزال الثامن من شهر أكتوبر الماضي لتفقد الدمار الذي لحق بالمنطقة ومراجعة جهود الإغاثة الجارية. ورافق عنان خلال الزيارة الرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف وكبار مسؤولي الأمم المتحدة العاملين في حقل الإغاثة بباكستان، حيث أطلع المسؤولون الدوليون والباكستانيون المسؤول الأممي على الخسائر البشرية والمادية التي لحقت بالمنطقة بسبب كارثة الزلزال, بالإضافة إلى إطلاعه على خطط الإغاثة وإعادة الإعمار.
وقام عنان بزيارة مخيمات اللاجئين واطلع على أوضاعهم الإنسانية والمعيشية، وأعرب عن أمله في أن تساهم الحكومات والجهات المانحة الدولية »بشكل سخي« في المساعدة على إعادة إعمار المناطق التي دمرها الزلزال في باكستان.
وقال عنان في مدينة مظفر أباد »آمل أن يتمكنوا من دعم هؤلاء الناس بغض النظر عن بعد المسافة وعن أحوالهم وأين يتواجدون. عندما يصيب الضرر العديد من الناس يتعين علينا ألا نتسم باللامبالاة«، وأضاف: »ما رأيته اليوم سبب لي سعادة وحزناً في الوقت نفسه. حزنت من عدد المنازل التي دمرت والتي نحتاج إلى إعادة بنائها ولكني سعدت بمستوى التعاون والإصرار الذي شهدته هذا الصباح«.
في هذه الأثناء قالت الناطقة الرسمية باسم وزارة الخارجية الباكستانية تسنيم أسلم إن عنان التقى مشرف في وقت سابق لبحث تفاصيل مؤتمر المانحين المقرر عقده صباح اليوم في العاصمة الباكستانية. ( دب أ ـ أ ش أ)
