أغلقت قوات الاحتلال الاسرائيلى معبر بيت حانون »ايريز« شمال قطاع غزة الليلة قبل الماضية بصورة مفاجئة وذلك حتى اشعار اخر من دون ان تتضح الاسباب التى دعت الى اغلاق المعبر فيما وقع اشتباك بالايدي بين جبريل الرجوب وجنود احد حواجز الاحتلال وسط مدينة الخليل.
ومن جانبه أكد الناطق باسم قوات الاحتلال افحاى أدرى أن هناك أسباباً أمنية دفعت الجيش لاغلاق المعبر مضيفا أن اعادة فتح المعبر مربوط بتقييم الاوضاع الامنية وان الضباط الامنيين المتواجدين على معبر ايريز هم من سيقررون أعادة فتحه فى الوقت المناسب على حد تعبيره.
وكانت مصادر حقوقية ذكرت أن إسرائيل، وعلى الرغم من إعلانها في وسائل الإعلام عن جملة من التسهيلات، إلا أنها لم تسمح إلا لفئة محدودة من العمال من دخول إسرائيل، على الرغم من حيازة عدد كبير منهم تصاريح سارية المفعول، من أصل عشرات الآلاف كانوا يدخلون للعمل في إسرائيل قبل الانتفاضة.
وذكرت هذه المصادر، أن العمال الذين سمح لهم بالدخول هم من سن 35 عاماً فما فوق، ومتزوجون ولهم أبناء، ولديهم بطاقات ممغنطة ويخضعون لإجراءات معقدة قبل مرورهم عبر المعبر يفرضها عليهم الجيش الإسرائيلي، مشيرةً إلى أن المعبر لا يزال مغلقاً في وجه المواطنين العاديين.
الى ذلك اكدت مصادر وشهود ان اشتباكا بالايدي، وقع الليلة قبل الماضية بين اللواء جبريل الرجوب مستشار الامن القومى الفلسطينى وجنود احد الحواجز العسكرية للاحتلال ،المقامة وسط مدينة الخليل، في منطقة نمرة، اثر محاولة جنود الحاجز عرقلة مروره ،لاكثر من خمس عشرة دقيقة. واضاف الشهود، ان اللواء الرجوب ترجل من سيارته، واتجه الى احد الجنود ممسكا بعنقه، وسط صرخات الجنود ،الى ان فض الاشتباك بتدخل قائد الحاجز ،ليتمكن اللواء الرجوب من مواصلة طريقه.
الى ذلك القى مقاومون فلسطينيون منتصف الليلة قبل الماضية عبوة ناسفة باتجاه دورية عسكرية اسرائيلية في قرية دير استيا جنوب مدينة قلقيلية دون وقوع اصابات او اضرار فيها حسب ما افادت وسائل الاعلام الاسرائيلية .واوضحت هذه المصادر ان قوات الاحتلال شددت من اجراءاتها في القرية بعد القاء العبوة وقامت بحملة تفتيش واسعة دون ان يبلغ عن اعتقال احد.
الى ذلك رفضت سلطات السجون الاسرائيلية السماح لاهالى الاسرى بتزويدهم بالملابس .واشتكى ذوو أسرى من محافظة طوباس من منع سلطات الاحتلال إدخال ملابس شتوية لأبنائهم في سجن »تلموند« في إسرائيل.
وقالوا إنهم لم يستطيعوا إدخال الملابس الصوفية لأبنائهم، موضحين أن إدارة السجن رفضت استقبالها.وأكدوا أن إدارة السجن، تعنتت هذه المرة، ولم تدخل حتى الملابس الخفيفة، متذرعة بذرائع واهية.
وقالت عائلة الأسير خيري دراغمة من مدينة طوباس، إن إدارة السجن رفضت إدخال قطع الملابس الصوفية التي طلبها ابنهم. وأشارت والدة الأسير إلى أن كل محاولاتها في إقناع الجنود الإسرائيليين بإدخال قطعة واحدة فقط من الملابس باءت بالفشل.وناشدت عائلات الأسرى، المؤسسات والمنظمات التي تعنى بشؤون الأسرى، التدخل والضغط على سلطات الاحتلال لحل هذا الموضوع.
من ناحية اخرى ناشدت عائلة الشيخ خالد الحاج من جنين كافة المؤسسات الانسانية والدولية التدخل لدى سلطات الاحتلال للعمل على اغلاق ملف اعتقال ابنها المستمر منذ 45 شهرا دون تهمة او محاكمة او تحقيق وعبرت زوجة الحاج عن سخطها وغضبها لاحجام الجهات المعنية عن متابعة مأساة الاعتقال الاداري التي تنتزع الاسير من عائلته واطفاله دون ذنب بسبب الملف السري الذي اعتبرته تحايلاً على القانون واستهتاراً بحقوق الانسان وانتهاكاً لكافة الاعراف.
