سخر الرئيس الكوبي فيدل كاسترو (79 عاماً)، مما نسب إلى وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية »سي أي ايه« بشأن إصابته بمرض باركنسون »الشلل الرعاش«، مؤكداً على العكس من ذلك انه »في أحسن حال«. وقال كاسترو خلال خطاب استغرق أكثر من ثلاث ساعات ونصف في جامعة هافانا بمناسبة الذكرى الستين لدخوله إلى الجامعة »أنا في أحسن حال، أنا اليوم أكثر انضباطاً وأمارس التمارين الرياضية. لقد تحدثوا عن مرض باركنسون .. كان البابا (يوحنا بولس الثاني) أصيب بالمرض وأمضى سنوات في سفر في أنحاء العالم«. وبدا كاسترو الذي كان يرتدي بذلته العسكرية في صحة جيدة.
وقال كاسترو الذي كان هدفا لمحاولات اغتيال نفذتها (سي.اي.ايه) بعد توليه السلطة في ثورة يسارية عام 1959 إن أعداءه العقائديين منذ زمن في واشنطن ينتظرون سماع نبأ وفاته. وقال كاسترو في الكلمة التي ألقاها بمناسبة الذكرى السنوية الستين لبدئه دراسته الجامعية مازحاً »إنهم يقتلوني يومياً. حين أموت حقا لن يصدق أحد«.