أصدرت هيئة علماء المسلمين أكبر الهيئات الإسلامية في إندونيسيا أمس فتوى تدمغ الإرهاب بالخروج عن تعاليم الإسلام. وقالت الهيئة التي تمثل العديد من الجماعات الإسلامية في إندونيسيا والتي يهيمن عليها المحافظون في فتواها إن المسلمين الذين لا يتعرضون لهجوم وليسوا في حالة دفاع عن النفس مثلما هو الحال في ميدان المعركة لا يحق لهم ارتكاب أعمال عنف.
ونقل الموقع الإلكتروني »ديتيك دوت كوم« الإخباري عن معروف أمين رئيس لجنة إصدار الفتاوى بالهيئة »إن ما يقومون به في إندونيسيا ليس إلا عمليات انتحارية وإرهابية« وأضاف »حيث إن إندونيسيا ليست ميداناً لمعركة فهذه الأعمال غير مسموح بها«. وجاءت الفتوى بعد أن شاهدت مجموعة من أعضاء الهيئة شريطاً مسجلاً لبيانات ثلاثة من منفذي تفجيرات منتجع بالي الإندونيسي التي وقعت أوائل الشهر الماضي وأسفرت عن مقتل 20 شخصاً وإصابة آخرين.
وكان العلماء شاهدوا الشريط الخميس في مقر نائب الرئيس الإندونيسي يوسف كالا حيث اعترف منفذو الهجوم بارتكاب التفجيرات. وبدأت البيانات الثلاثة بكلمات تحض على الجهاد والعودة لتعاليم الإسلام الصحيحة. كما برروا ارتكاب العمليات الإرهابية. وقدمت الفتوى رداً مباشراً على أحد مواقع الإرهابيين, وطرحه شرحاً تفصيلياً لكيفية تنفيذ هجمات ضد الأجانب في مراكز التسوق, مذيلة برسم توضيحي للمركز المرشح للتفجير.(أ ب ـ دبا)