ذكرت مصادر أمنية أردنية أن الانتحارية العراقية ساجدة عتروس الريشاوي التي اعتقلتها الأجهزة الأمنية الأردنية الأسبوع الماضي بصفتها الإرهابية الرابعة المفترضة في تفجيرات عمان ستدلي باعترافات جديدة على شاشة التلفزيون الأردني للمرة الثانية غداً الاحد. فيما نجا ثلاثة اردنيين من الموت بعد انفجار لغم مضاد للدروع بصهريج مياه شمال شرق البحر الميت.

وقالت المصادر لصحيفة »الدستور« الاردنية أمس ان ساجدة ستدلي بتفاصيل جديدة بشأن كيفية تجنيدها من قبل تنظيم القاعدة، ودخولها برا من معبر الكرامة، وتحركات المجموعة الارهابية، وتنقلاتها في اللحظات الأخيرة قبل توجههم إلى الفنادق الثلاثة لتنفيذ العملية التي أودت بحياة 59 قتيلا وعشرات الجرحى.

وكانت مصادر أمنية مطلعة على سير التحقيق، أكدت أن ساجدة لا تبدي التعاون المطلوب في التحقيق كما أكدت أكثر من مرة انها غير نادمة على ما كانت تنوي فعله أو ما فعله زوجها علي حسين الشمري الذي نفذ التفجير في فندق راديسون ساس فيما فشلت هي في تفجير الحزام الناسف الذي كانت تحمله.وقالت المصادر ان ساجدة لم تدل بكل ما لديها من معلومات ولاتزال تعيش تحت تأثير الصدمة.

من جهة ثانية نقلت صحيفة »العرب اليوم« الأردنية امس عن سائق الصهريج قوله إنه كان ينقل مياها إلى إحدى المزارع الواقعة بالقرب من بلدة سويمة شمال شرقي البحر الميت ، وعندما دخل في المنطقة انفجر اللغم وأدى الانفجار إلى ارتفاع الصهريج عدة أمتار في الهواء قبل سقوطه متناثرا إلى قطع لكنه نجا مع شخصين كانا معه.

مشيرا إلى أن الانفجار أحدث حفرة كبيرة في الأرض . واوضح عناصر من رجال الأمن والقوات المسلحة هرعوا إلى مكان الانفجار أن المنطقة كانت تحتوي على حقول ألغام مضادة للدروع .. مشيرين إلى أن عدد ألغام هذا الحقل يبلغ 745 لغما أزيل منها 743 ، فيما فقد لغمان.