أعلن النائب العربي (عرب 48) طلب الصانع أمس أن سوريا ترى في انتخاب عمير بيريتس على رأس حزب العمل الإسرائيلي »تغييراً إيجابياً« وتعتبر أن هناك احتمالاً بأن يصبح بيريتس شريكاً في عملية السلام. وقال النائب في الكنيست الإسرائيلي لوكالة »فرانس برس« بعد عودته الخميس إلى إسرائيل من زيارة قام بها إلى دمشق واستغرقت أسبوعاً، ان وزير الخارجية السوري فاروق الشرع أثار مسألة »انتخاب بيريتس معتبراً أنها تشكل تغييراً إيجابياً في المشهد السياسي في إسرائيل«.

وأضاف أن الشرع »أكد عدم وجود شريك من أجل السلام في إسرائيل وأن انتخاب بيريتس (في منصب رئيس الوزراء) يعيد إحياء الأمل بظهور مثل هذا الشريك لأن لديه توجهات سلمية«. وأكد أن زيارته إلى سوريا تسببت له بمشاكل مع السلطات الإسرائيلية التي تعتبر سوريا بلداً عدواً وتمنع مواطنيها من زيارتها. وقال »أمر النائب العام (مناحيم مزوز) بفتح تحقيق واتهمني بانتهاك القانون«.

وأضاف: »يريدون فرض حصار على سوريا ويعتبرون أن زيارتي تخرق هذا الحصار«.

وألقى الصانع خلال زيارته إلى سوريا خطاباً في مجلس الشعب والتقى عدداً من المسؤولين السوريين بينهم وزير الخارجية. وانتخب بيريتس الذي يعتبر من »حمائم« حزب العمل رئيسا للحزب في التاسع من الشهر الحالي خلفاً لشيمون بيريز. واتفق بيريتس مع رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون الخميس على تنظيم انتخابات تشريعية مبكرة في إسرائيل بين فبراير ومارس 2006.

وأكد شارون الأحد أن سوريا وإيران تشكلان جزءا من »محور الشر«، داعياً المجتمع الدولي إلى التحرك ضد هذين النظامين. واستبعد شارون في السابع من نوفمبر إجراء أي مفاوضات مع سوريا وأي انسحاب من هضبة الجولان السورية التي ضمتها إسرائيل.