حذر الحزب الاسلامي العراقي الذي يعد أحد أكبر الأحزاب السنية في العراق من استمرار »الاعتقالات والاغتيالات« في صفوف أبناء السنة، مؤكداً أنه »سيراقب الموقف عن كثب وسيرد على المعتدين بما يستحقون«. وقال الحزب في بيانه »في الوقت الذي تقوم فيه العديد من الجهات الخيرة العربية والدولية ببذل مساعيها الحثيثة لوقف تدهور الأوضاع العراقية بغية تحقيق الاستقرار قبيل موعد الانتخابات البرلمانية المقبلة نجد أن أطرافاً مشبوهة تدفع باتجاه تأزيم الوضع العام وايصاله نحو حافة الهاوية«. ورأى ان »الهدف من ذلك قطع الطريق أمام تلك الجهود الخيرة والاستمرار في جرائمها ضد ابناء الشعب العراقي«.
واعتبر الحزب ان »تلك الأطراف المشبوهة وجهت عناصرها المنتشرة في وزارتي الدفاع والداخلية وميليشياتها بتكثيف استهدافها للمناطق السنّية من خلال اعتقال المزيد من أبناء السنّة أو تنفيذ عمليات الاغتيال ضد الابرياء، في سبيل دفع السنّة للرد على تلك الاعمال وبالتالي تصعيد مستوى التوتر بشكل يؤدي إلى اجهاض المساعي الرامية الى إيجاد حلول حقيقية للوضع المتردي في العراق«.
واكد البيان »اننا على علم بالمخططات الآثمة والميليشيات الضالعة فيها وسيراقب الحزب الاسلامي العراقي الموقف عن كثب وسيرد على المعتدين بما يستحقون، ولذلك فنحن نحذر هذه الجهات وننذرها من مغبة التمادي في غيها«.