حمل رئيس مجلس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة أمس إسرائيل مسؤولية اختفاء الصياد اللبناني محمد فران، وكلف الوزراء المعنيين برفع هذه القضية أمام كل المؤسسات الدولية السياسية والقانونية والإنسانية للضغط على إسرائيل وكشف مصير الصياد المفقود معتبرا هذا الأمر عملا عدائيا إضافياً تمارسه قوات الاحتلال ضد المواطنين اللبنانيين.
يذكر ان الصياد فران مفقود منذ شهر تقريبا في المياه اللبنانية قبالة منطقة صور بجنوب لبنان وسط شبهات حول مسؤولية إسرائيلية حول اختفائه بعد أن سلمت البحرية الإسرائيلية قاربه الذي بدت عليه أثار دماء وطلقات نارية إلى القوات الدولية العاملة في جنوب لبنان »اليونيفيل« من دون معرفة مصير صاحبه.
وكان السنيورة قد أجرى اتصالا بغير بيدرسون ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في جنوب لبنان وطلب منه مساعدة الأمم المتحدة في معرفة مصير الصياد اللبناني.