ذكرت مصادر فلسطينية مطلعة في روما أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبو مازن سيبدأ في الرابع والعشرين من شهر نوفمبر الجاري زيارة الى أوروبا تشمل إيطاليا والفاتيكان وإسبانيا. تعد هذه هي الجولة الثانية التي يقوم بها الرئيس أبو مازن الى أوروبا منذ انتخابه رئيساً للسلطة الفلسطينية.
من ناحية أخرى، شهدت روما أمس تظاهرة وأنشطة سياسية شارك فيها عدد من رجال الأحزاب السياسية والنقابات العمالية والمنظمات غير الحكومية في أوروبا وإيطاليا لمعارضة بناء جدار الفصل العنصري في الضفة الغربية، والمطالبة باحترام الشرعية الدولية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وتعد هذه التظاهرة، الأولى من حيث الحجم والمشاركة التي تنظمها جماعات ومنظمات إنسانية مناهضة للحرب في إيطاليا، بعد احتجاج بابا الفاتيكان الراحل يوحنا بولس الثاني الذي علق على البناء العازل الذي تقيمه إسرائيل على الأراضي الفلسطينية المحتلة بأنه معيق للسلام، وطالب إسرائيل ببناء الجسور وليس الجدران من أجل السلام في الشرق الأوسط.