بلغ عدد المرشحين الذين تقدموا للانتخابات الداخلية في حركة فتح »برايمرز« 319 مرشحا من كافة محافظات ومناطق قطاع غزة بعد ان اقفل باب الترشيح الليلة قبل الماضية، فيما نددت الأجهزة الفلسطينية بقرار اللجنة المركزية للحركة بمنعها من المشاركة في الـ »برايمرز«.

وأعلن عضو اللجنة المشرفة على الانتخابات الداخلية لحركة فتح احمد نصر ان عدد المرشحين في مدينة غزة بلغ 88 مرشحاً ومحافظة خانيونس 83 مرشحاً ومحافظة الشمال 56 مرشحا ومحافظة الوسطى 54 مرشحا ومحافظة رفح 38 مرشحا. وأشار إلى أن هؤلاء المرشحين سيخضعون للتدقيق من قبل اللجنة المشرفة على الانتخابات حيث ستتم على الفور عمليات التدقيق في صحة الطلبات وفق الشروط المعلنة حتى تجرى عملية الاختيار من بينهم خلال عملية الانتخابات التي ستجرى قبيل موعد الخامس والعشرين من الشهر الجاري على الأرجح.

وأشار إلى أن عملية الترشيح تمت بهدوء وانضباط وأبدى كوادر الحركة نضجا وتفهما كبيرين لوعيهم لخطورة المرحلة وشدة المنافسة ولفهمهم للتخوفات القائمة وأهمية ان يكون مرشحو فتح أقوياء لخوض انتخابات التشريعي، مشيرا إلى أن الانتخابات تفتح المجال لطاقات جديدة للتعبير عن نفسها من خلال الترشيح للانتخابات.

يشار إلى ان لجنة الانتخابات الداخلية لحركة فتح أعلنت ان الانتخابات الداخلية للحركة بدأت في جميع محافظات الوطن اعتبارا من أمس وتستمر حتى الخامس والعشرين من الشهر الجاري وذلك لاختيار مرشحي الحركة للانتخابات التشريعية المقبلة حيث إن اللجنة سترفع للرئيس الفلسطيني محمود عباس أسماء الفائزين في كل منطقة وذلك حسب العدد المطلوب إضافة إلى العدد المساوي لهم، وذلك حسب الأصوات التي سيحصلون عليها علما بأنه يحق للعسكريين المشاركة في التصويت فقط.

وأكد نصر أن على الحركة العمل بكافة الجهود وبكل الطاقات لاختيار أفضل المرشحين لتمثيل الحركة في الانتخابات وخاصة الذين يتمتعون بقبول في الشارع الفلسطيني داعيا إلى ضرورة تخطي جميع العقبات التي من شأنها التأثير سلبا على سير العملية الانتخابية مشيرا إلى أن نجاح حركة فتح في الانتخابات التي جرت في الضفة الغربية يستدعي بذل كل الجهود من أجل نجاح الحركة أيضا في غزة لكي تستكمل المشروع الوطني الذي بدأته الحركة.

إلى ذلك أكدت مصادر فلسطينية ان المئات من أعضاء الأجهزة الأمنية انتقدت قرار وزير الداخلية والأمن الوطني الفلسطيني نصر يوسف بمنع العسكريين الفلسطينيين من المشاركة في البرايمرز، معربين عن غضبهم واستيائهم الشديدين من هذا القرار.

وقالت أن اتصالات تجرى مع أعضاء اللجنة المركزية والرئيس الفلسطيني للتراجع عن القرار الذي من شأنه أن يخلق أزمة داخل حركة فتح في غزة في حال تطبيقه حسب المصادر. وذكرت أن اجتماع اللجنة المركزية قرر ترشيد ترشيح العسكريين من أعضاء الأجهزة الأمنية والشرطة إلى اقل ما يمكن على أن يقدم من يرشح نفسه استقالته في محاولة لتحييد المؤسسة الأمنية والعسكرية الفلسطينية والحفاظ على نزاهتها بعيداً عن التأثيرات الحزبية والانتخابية.

غزة ــ البيان والوكالات: