كشفت صحيفة »نيشن« الباكستانية عن أن وفدا باكستانيا غير رسمي يقوده رجل الدين الباكستاني مولانا أجمل قادري أحمد لاهوري التقى رئيس الوزراء الاسرائيلي أرييل مرتين وذلك رغم النفي المتكرر الذي جاء على لسان الحكومة الباكستانية.
وقالت الصحيفة إن زيارة الوفد تتزامن مع تأكيدات تصدر عن وزارة الخارجية الباكستانية تصر خلالها على أنه لا يوجد أي وفد باكستاني رسمي أو غير رسمي يقوم في الوقت الحالي بزيارة إلى إسرائيل أو الاراضي الفلسطينية ، وهو الأمر الذي أثار كثيرا من البلبلة في الإعلام الباكستاني!. وأشار رئيس الوفد أيضا إلى انه تم عقد لقاء خلال الليلة قبل الماضية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس تناول الوضع في الأراضي الفلسطينية وتطورات عملية السلام في الشرق الأوسط.
ورداً على سؤال لصحيفة »نيشن« عن الأسباب التي تقف وراء إصرار الحكومة الباكستانية على الكذب ونفى قيام أى وفد بزيارة إلى إسرائيل مما وضع الاعلام الباكستاني والدولي في حالة من البلبلة ، وصف لاهوري الحكومة الباكستانية ووزارة خارجيتها والناطقة الرسمية باسمها بأنهم تنقصهم الشجاعة، مؤكدا أن الحكومة أعطته تصريحا رسميا للقيام بهذه الزيارة ولكنهم يريدون استغلال الزيارة من أجل اختبار رد فعل الرأي العام الباكستاني.
وقالت الصحيفة إن الحكومة الباكستانية استهدفت قيام الوفد غير الرسمي الذي يضم رجال الدين بزيارة إلى إسرائيل لتبرير تصرفاتها أمام الرأي العام وخاصة وأنها تنوي على الارجح تطوير هذه العلاقات مستغلة أوضاع الشعب الباكستاني بعد كارثة زلزال الثامن من أكتوبر الماضي.
وقال لاهوري إن الوفد يضم علماء دين ورجال أعمال وأنهم التقوا مع شارون في إسرائيل وأنه أجرى معه محادثات تفصيلية حول الوضع في الشرق الأوسط.
وأكد أنه أوضح لرئيس الوزراء الإسرائيلي الموقف الباكستاني الذي يقوم على ضرورة أن تكون للفلسطينيين دولة مستقلة وعاصمتها القدس الشريف. وأشار قادري إلى أنه سيعود إلى باكستان يوم 29 نوفمبر الحالي، حيث سيعقد مؤتمراً صحافيا يشرح فيه كل أبعاد الزيارة.