هدد متطرف آسيوي مقنع مقيم في اندونيسيا، يعتقد أنه واحد من أخطر الناشطين المطلوبين في آسيا، الدول الغربية بمزيد من التفجيرات في شريط فيديو عثرت عليه شرطة مكافحة الإرهاب الاندونيسية.. في وقت أعادت السلطات الإندونيسية إلى ماليزيا جثة متطرف تحمله مسؤولية عدد من العمليات الإرهابية منها تفجيرات بالي الأولى.
وقال المقنع في شريط الفيديو الذي أذاعه تلفزيون »مترو«: »إننا نكرر أن أميركا واستراليا وانجلترا وايطاليا هم أعداؤنا«. وقال نائب الرئيس الاندونيسي يوسف قلا ان المقنع هو المتطرف الماليزي نور الدين م. توب احد ابرز نشطاء الجماعة الإسلامية وهي جماعة في جنوب شرق آسيا ينظر إليها على أنها ذراع تنظيم القاعدة في المنطقة.
في هذه الأثناء، أعادت اندونيسيا جثة المتشدد الماليزي أزهري حسين الذي قتل خلال تبادل لإطلاق الرصاص مع الشرطة في الأسبوع الماضي إلى وطنه. وكانت القوات الاندونيسية قتلت أزهري عندما اكتشفت مخبأه في بلدة في جاوة الشرقية، ولقي صانع القنابل للجماعة الإسلامية التي تنشط في جنوب آسيا حتفه خلال تبادل للرصاص قبيل تفجير متشدد آخر قنبلة في عملية انتحارية.
واعتذر الشقيق الأصغر لأزهري بنيامين بن حسين الذي توجه إلى جاكرتا للتعرف
على الجثة للاندونيسيين الذين قتلوا خلال الهجمات التي اتهم شقيقه بارتكابها، وقال للصحافيين في المستشفى: »الحقيقة هي أن شقيقي انخرط في الإرهاب. ولأنني أمثل أسرتي فإنني أتمنى حقا أن يكون شعب اندونيسيا قادرا على الصفح«.
وكان أزهري الذي تصفه صحف ماليزيا بـ »رجل الدمار« العقل المدبر في ما يبدو وراء عدة تفجيرات على أهداف غربية في اندونيسيا اتهمت الجماعة الإسلامية بارتكابها. وتقول السلطات إن أزهري خبير الالكترونيات صمم وأشرف على صنع القنبلة التي زرعت في السيارة التي سببت أغلب الخسائر في تفجيرات بالي عام 2002 والتي أسفرت عن سقوط 202 قتيل بينهم 88 استراليا، كما اتهم في أحدث تفجيرات بجزيرة بالي في الأول من أكتوبر الماضي عندما فجر ثلاثة انتحاريين حقائب تحتوي على متفجرات داخل ثلاثة مطاعم ما أسفر عن مقتل 20.
وتقول الشرطة انه بالرغم من وفاة أزهري فإن اندونيسيا يجب ألا تتخلى عن حذرها في محاربة الإرهاب. ووجدت الشرطة نحو 30 قنبلة صغيرة داخل المنزل الذي كان يختبئ فيه أزهري. (رويترز)
