نفى قياديون ونشطاء فلسطينيون أي صلة للقوى والأجنحة الفلسطينية بإرسال أطفال وفتيان قاصرين إلى الحواجز العسكرية، وعلى الأخص حاجز حوارة جنوب نابلس بحوزتهم مواد متفجرة.
وأكد ناطقون باسم أجنحة وفصائل فلسطينية أن ما يجري على الحواجز لا يعد سوى مسرحيات مفتعلة. وقال علاء سناقرة احد ابرز قادة كتائب شهداء الأقصى أن ما جرى على حاجز حوارة خلال الأيام الثلاثة الأخيرة من ادعاء جيش الاحتلال باعتقال أطفال أمر مفتعل من المخابرات الإسرائيلية مؤكدا أن الكتائب لا ترسل الأطفال وهي تعتبر ذلك محرم دينيا ووطنيا والهدف منه تشويه نضالات الشعب الفلسطيني.
وقال إن التهديدات الإسرائيلية المتكررة لتنفيذ عمليات واسعة في نابلس لا تخيف أحداً. وأشار إلى أن المتابع لمجريات ما يجري على حاجز حوارة يرى ان هناك خطة مدبرة لتسليط الأضواء على وجود أطفال وبحوزتهم متفجرات وإفساح المجال لوسائل الإعلام لتغطية ذلك بإسهاب.
من جانبه اعتبر جمال الطيراوي احد قيادات حركة »فتح« ان ما يجري على الأخص في حاجز حوارة مفتعل ومبرمج بعقلية مخابراتية مؤكدا انه لا توجد أي جهة وطنية أو إسلامية أو جهة تنظيمية تقف خلف تلك الأحداث. وأشار إلى أن تكرارها يؤكد أنها مقدمات لتوجيه ضربة للقوى الوطنية والإسلامية وللمقاومة عموما.
وأكد: أننا ملتزمون بالتهدئة وبالخط السياسي لكن الإسرائيليين لا يريدون الالتزام وبخاصة في ظل الازمة السياسية الداخلية الإسرائيلية التي تسعى لدفع الفلسطينيين فاتورة مشاكلهم. وسخر من التهديدات الإسرائيلية الأخيرة تجاه المقاومة وقال »لقد اعتدنا على مثل تلك التهديدات ولن تخيفنا«.
كما استهجن الشيخ ياسر منصور من كوادر وقيادات حركة المقاومة الإسلامية حماس استغلال الاحتلال حوادث توقيف الأطفال والقاصرين على الحواجز واعتبرها مسرحيات ممنهجة الهدف منها تشويه جهاد ونضال الشعب الفلسطيني وإظهار استغلال تلك القوى للطفولة البريئة.
وأضاف أن كل القصص التي وثقت على الحواجز أثبتت أن عملاء مرتبطين بالاحتلال كانوا خلفها واقروا أنهم استدرجوا هؤلاء الأطفال للقيام بهذا الدور لتنفيذ مآرب المخابرات.
غزة ـــ » البيان«:
