أرجع النائب اللبناني والزعيم الدرزي وليد جنبلاط التوتر في لبنان إلى الخطاب الأخير للرئيس السوري بشار الأسد والذي وصفه بـ»الكلام غير المسؤول«، وقال إنه يرفض التهديدات من »نظام متهم«، ودعا دمشق إلى تسليم مسؤولين سوريين إلى لجنة التحقيق في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.
واعتبر جنبلاط أن التصعيد السياسي الذي يشهده لبنان »ورد بكل وضوح في كلام الأسد. ولا نفهم لماذا تتهم قوى أساسية أسقطت اتفاق 17 مايو بنقل لبنان إلى موقع آخر. وهنا نسأل الرئيس السوري لم التضحية بكل هذا التاريخ المشترك؟ وأين ذهب احترام الرأي العام اللبناني؟«.
لكنه أكد أن »لبنان سيبقى الحليف الأمني والبوابة المضمونة لسوريا ولمصالحها الاستراتيجية«، قائلاً إن »لا علاقة متكافئة إذا كان هذا النظام يريد إلغاء وجودي ويهددني وهو متهم (..) وإلى أن تثبت براءة هذا النظام او إدانته لا أقبل أن أتهم أو أهدد«. وإذ أكد انه سيلتقي قريبا رئيس الهيئة التنفيذية في »القوات اللبنانية« سمير جعجع، أعلن جنبلاط أنه »إذا اضطر الأمر سأزور ميشال عون بعد عودته من الولايات المتحدة أو ألتقيه في مكان وسطي«.
وقال رئيس »اللقاء الديمقراطي« إنه »لم يعد هناك كبار في النظام السوري« يتحدث إليهم. وشدد جنبلاط على أن »المطلوب من الأسد التعاون مع لجنة التحقيق الدولية لأن بعض الرموز في النظام السوري يشتبه في أنهم وراء التخطيط لاغتياله، فليتفضل ويسلم هذا البعض إلى التحقيق«. (أ. ف. ب)