فتحت مراكز الاقتراع في سريلانكا أبوابها أمس للانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها 13 مرشحاً في الوقت الذي طرح أهم مرشحين حلاً للتوصل إلى سلام دائم بين الحكومة والتاميل المتمردين منذ أكثر من ثلاثين عاماً على السلطة المركزية. ووضع رجال الشرطة وقوات الأمن في حالة تأهب قصوى لضمان أمن أكثر من 13 مليون ناخب دعوا لاختيار رئيس خلفاً للرئيسة المنتهية ولايتها شاندريكا كامارا تونغ التي تتولى هذا المنصب منذ 1994.

ودعي نحو 13.3 مليون ناخب إلى الإدلاء بأصواتهم في 10 آلاف و486 مكتب اقتراع ستبقى مفتوحة بين الساعة الواحدة والعاشرة بتوقيت غرينتش. ولم تشهد الحملة الانتخابية التي استمرت خمسة أسابيع أي حوادث تذكر لكن أعمال العنف تضاعفت عشية الاقتراع في شمال شرق البلاد حيث قتل ستة أشخاص بينهم شرطيان في هجمات عدة.

وخلال الحملة، طرح أهم مرشحين للرئاسة وهما رئيس الوزراء السابق الذي يتزعم أكبر أحزاب المعارضة رانيل ويكريميسينغي (56 عاماً) ومنافسه رئيس الوزراء الحالي ماهيندا راجاباكسي (59 عاماً) حلين متعارضين للتوصل إلى سلام دائم بين الحكومة والتاميل والمتمردين منذ أكثر من ثلاثين عاماً على السلطة المركزية (أ.ف.ب)