قالت مصادر أمنية اسرائيلية إن وزير الدفاع الاسرائيلى شاؤول موفاز لم يذق طعم النوم ليلة الأحد (13/11) وذلك لوصول خبر أزعجه، وقرر على اثره أن يقطع نومه وينزل لغرفة القيادة المقامة في مدينة تل أبيب، للوقوف على آخر تفاصيل الخبر المزعج الذي وصله وقرر بعده تشديد العدوان على الضفة الغربية، واعتقال كل من له صلة بالخبر.

وتقول تفاصيل الخبر الذي صرحت به مصادر إعلامية في وزارة الدفاع الاسرائيلية ان استشهادية يعتقد انتماؤها لـحركة الجهاد الإسلامي، تمكنت من الوصول لقلب مدينة الخضيرة المحتلة، واستطلعت المكان على ما يبدو للتحضير لتنفيذ عملية استشهادية في المدينة التي ضربتها »سرايا القدس« قبل أقل من شهر بعملية نفذها الاستشهادي حسن أبو زيد من قباطية فى جنين وقتلت.

وكان الإنذار الأسخن من نوعه الذي يصل لرئاسة وزارة الدفاع التي قررت إرساله فوراً إلى موفاز رغم نومه في منزله . وأعرب موفاز عن خيبة أمله في أجهزة الامن التي لم تستطع حتى هذا اليوم الوصول إلى الاستشهادية المفترضة، وصعد لهجته مع القيادات الأقل مرتبة منه في الوزارة وذلك لما أسماه »التسيب« في حماية (المدنيين الإسرائيليين).

وعبر موفاز عن تأييده لأي حملة عسكرية ضد »الجهاد« وجناحها العسكري »سرايا القدس«، كما أنه فتح المجال أمام رئاسة الوزارة باستهداف قيادات الجهاد السياسيين في قطاع غزة وحتى خارج الأراضي المحتلة.

وفي هذا السياق حذرت مصادر أمنية، موفاز من الإقدام على اغتيال أي من قادة الجهاد في خارج فلسطين وذلك تخوفاً منهم لقلب الواقع وسيكون (للإسرائيليين) خسائر فيه.

غزة ــــ »البيان«: