كشفت مصادر إسرائيلية عن أنّ أجهزة الأمن الإسرائيلية أخضعت الرئيس المصري الراحل أنور السادات إلى اختبار فحص الكذب من دون أنْ يعلم، عندما زار القدس في 1977. وقالت صحيفة »يديعوت احرونوت « الإسرائيلية انه في اليوم التالي للزيارة التي حظِيَت بمتابعة كبيرة عربية وعالمية، أي يوم 20 نوفمبر، كان السادات يقف في الكنيست ليلقي خطابه في حين كانت أجهزة الأمن تخضعه لجهاز فحص الكذب من دون أنْ يدري ومن دون أن تأخذ موافقته.

وقال مستشار سياسي كان مقرّباً لرئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحيم بيغن، إنّ الأخير أصدر أوامر لأجهزة الأمن بتسجيل خطاب السادات وإدخاله إلى أجهزة تحليل الكذب. وهذا ما تمّ فعلاً وأُدخِل كلام السادات وتمّ التوقّف عند نبرات صوته، لمعرفة إذا كانت خارجة من القلب أم من العقل وإلى أي مدى كان صادقاً بدعوته للسلام مع الصهاينة، وهل كان خطابه يعكس رغبة حقيقية لدى هذا الرئيس »للسلام«، وأسئلة أخرى كثيرة كان يجب أنْ تضع إجاباتها أمام بيغن والقيادة الإسرائيلية في ذلك الحين.

غزة ـــ »البيان«: