أعلن رئيس اللجنة العليا للانتخابات البلدية الفلسطينية جمال الشوبكي، أنّ عدد القوائم التي ستخوض الانتخابات المقبلة 68 قائمة مستقلة و80 قائمة على أساس حزبي ويوجد بعض الدوائر قدّمت فيها قوى سياسية أكثر من قائمة، في وقت لا تزال الانتخابات الداخلية لحركة »فتح« و المعروفة باسم »البرايمرز« تثير جدلا داخل الأجهزة الأمنية في شأن ترشيح منتسبيها إلى هذه الانتخابات المؤهلة للانتخابات التشريعية المقبلة.
وأكّد الشوبكي أنّ اللجنة اكتسبت خلال المراحل السابقة خبرة ولديها الاستعداد الكامل لإجراء الانتخابات.و طالب وسائل الإعلام بمراقبة ومرافقة كلّ الإجراءات التي تتعلق بمشاركة المواطنين في الانتخابات.
وعبّر عن أمله في أنْ تُجرى انتخابات المرحلة الرابعة من الانتخابات البلدية بنجاح خاصةً أنّ الشعب الفلسطيني على مشارف الانتخابات التشريعية وأنّ مراحلها »فترة الإعلان والدعاية تعبئة الجمهور« تتداخل مع الانتخابات البلدية. وأكّد أنّ مدينة الخليل تمّ تأجيل الانتخابات فيها بقرارٍ من رئاسة الوزراء.
وعن السبب في ذلك قال: »حسب اعتقادي أنّه تم إرسال رسائل إلى الجانب الإسرائيلي فيما يتعلق بالهيئات المحلية التي سيتم إجراء الانتخابات فيها والجانب الفلسطيني تلقّى إجابات على معظم المواقع باستثناء مدينة الخليل التي لم يتمّ إعطاء إجابات سلبية أو إيجابية«.وأشار إلى أنّ مدينة الخليل مقسمة وأنّ سلطات الاحتلال مسيطرة على مناطقh2 ولكن السيطرة الإدارية في هذه المناطق تخضع لمدينة الخليل وبالتالي لبلديتها.
وأضاف: »سياسيا لن يقبل الجانب الفلسطيني تجزئة الانتخابات في مدينة الخليل«. وتابع أنّ هناك جهوداً تُبذَل من قِبَل وسطاء دوليين ومن خلال الاتصالات مع الجانب الصهيونيّ لتوفير أجواء مناسبة لإجراء الانتخابات. وأكّد أنّه تلقّى رسالةً من قِبَل مجلس الوزراء قبل تأجيل الانتخابات وهي رسالة موجهة من مجلس الوزراء إلى كلٍ من وزير الشؤون المدنية محمد دحلان والدكتور صائب عريقات مسؤول دائرة المفاوضات في منظمة التحرير من أجل إجراء الانتخابات في مدينة الخليل.
ونفى الشوبكي أنْ يكون السبب في تأجيل الانتخابات في مدينة الخليل عائد إلى الخلافات داخل قوائم حركة »فتح« قائلاً: »إنّ الجميع طالب بإجراء انتخابات ولا أعتقد أنّ الأمر يتعلّق بـفتح وربما سبب الترتيب هو الأساس والجهة التنفيذية صاحبة القرار ونحن ملتزمون«.
إلى ذلك، أكدت مصادر »فتح« ان الانتخابات الداخلية للحركة لا تزال موضع جدل داخل الأجهزة الأمنية ذلك ان جهاز المخابرات العامة حسم أمر منتسبيه وأما جهاز الامن الوقائي فيحاول الحصول على استثناءات.
وأضافت انه لا يزال موضوع مشاركة منتسبي الأجهزة الأمنية في الانتخابات التشريعية المقبلة يثير المزيد من الجدل في اوساط تلك الأجهزة،في ضوء تأكيدات وزارة الداخلية لمنتسبي تلك الأجهزة بضرورة الالتزام بالمرسوم الرئاسي الذي يحظر عليهم المنافسة في الانتخابات الداخلية »البرايمرز « لحركة فتح.
وكشفت عن رفض اللواء توفيق الطيراوي، نائب رئيس جهاز المخابرات العامة في السلطة الفلسطينية، استثناء اي من عناصر الجهاز،للترشيح للانتخابات التمهيدية »البرايمرز« داخل حركة »فتح«، والتي ستؤهلهم من ثم للمنافسة في الانتخابات التشريعية المقبلة، في حين ان جهاز الامن الوقائي لم يحسم بعد موضوع منتسبيه الذين رشحوا أنفسهم لـ »البرايمرز«.
غزة ـــ ماهرابراهيم: