دعا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان المجتمع الدولي إلى تعبئة الصفوف لوضع تقنيات المعلومات الجديدة في متناول الدول الفقيرة. وفي كلمته خلال افتتاح القمة أسف عنان لان المكاسب المتوقعة من مجتمع المعلومات تبقى غير متوافرة لعدد كبير جداً من الناس.

وأطلق عنان فكرة هذه القمة العام 2001 بهدف ربط كل بلدات العالم بالانترنت بحلول لعام 2015. وقال إن العوائق كما يبدو سياسية أكثر منها مالية. من الممكن خفض كلفة الربط وأجهزة الكمبيوتر والهواتف النقالة. وأضاف: "يمكننا جعل هذه الأمور متوافرة وبكلفة قليلة للجميع. لكن يجب أن نتحلى بإرادة التحرك".

ومن أصل ستة مليارات نسمة عدد سكان العالم وحدهم مليار شخص فقط تتوافر لهم خدمة الانترنت على ما يفيد منظمو القمة التي تهدف إلى ردم "الهوة الرقمية" بين دول الشمال ودول الجنوب. لكن الدول الغنية تعارض حتى الآن مبدأ المساهمة الإلزامية في تطوير الانترنت في دول الجنوب.

واعتبر عنان أن مجتمع المعلومات غير ممكن من دون حرية في وقت وجهت فيه منظمات مدافعة عن حرية الصحافة انتقادات لعقد القمة في تونس. وأضاف أن الحرية هي التي تسمح لسكان كل الدول الاستفادة من المعارف وللصحافيين من القيام بعملهم وللمواطنين بمحاسبة حكوماتهم. وقال: "من دون الحرية لا يمكن لمجتمع المعلومات الذي نرغب بإقامته أن يرى النور".