قال شهود ومصادر بالشرطة المصرية إن مؤيدي مرشح مستقل للانتخابات التشريعية بمصر أشعلوا النار في مقر للحزب الوطني الحاكم في حي إمبابة غرب القاهرة, فيما بدأت النيابة العامة التحقيقات في حوادث العنف الانتخابي. وقال شهود ان مجموعة من الرجال تضم بين 30 و50 هاجمت مقر الحزب الحاكم المكون من طابق واحد في وقت متأخر من مساء الثلاثاء. وقال شاهد »حطمت مجموعة من الأشخاص نوافذ المبنى ثم كسرت الباب ودخلت المبنى وأشعلت فيه النار«.

وأوضح مصدر أمني ان »الشرطة اعتقلت رجلين لصلتهما بالحادث... المجموعة تكونت من أنصار المرشح المنافس لمرشح الحزب الوطني« وخاض الانتخابات عن الحزب الوطني في حي إمبابة إسماعيل هلال الذي أعلن فوزه منافساً للمرشح المستقل عبد المنعم عمارة.

وأكد أمين الحزب المسؤول عن المقر فوزي مكاوي أن الحريق نشب في أعقاب إعلان النتيجة النهائية لانتخابات البرلمان الليلة قبل الماضية, وبعد أن قام بنفسه بإغلاق مقر الحزب وعودته إلى منزله أبلغه أبناء المنطقة هاتفيا بوقوع الحريق فعاد على الفور وحرر محضرا بالواقعة وتمكنت 3 سيارات إطفاء من السيطرة على الحريق وإخماد النيران قبل أن تمتد إلى العمارات المجاورة للمقر.

وكشفت المعاينة الأولية إتيان النيران على معظم محتويات المقر من مكاتب ومستندات.

وتباشر نيابات المحافظات التحقيق في حوادث العنف الانتخابي, حيث أصيب رائد شرطة هشام طهطوم بقسم شرطة الخليفة في القاهرة بجرح في رأسه بعدما ألقى مجهولون الطوب على مقر إحدى اللجان الانتخابية ومقرها مدرسة »كبرون شكري« في الخليفة أثناء تأديته لعمله في تأمين اللجنة.

وتم ضبط وجيه سيد محمد (48 عاما) جزار من السيدة زينب وبحوزته بعض الأسلحة البيضاء وبلال محيي الدين 18 سنة طالب من السيدة زينب أيضا وفر آخرون تاركين دراجة بخارية دون لوحات معدنية.

وفي مؤتمر صحافي مساء أول من أمس أكد اللواء إبراهيم حماد مساعد وزير الداخلية ان التجاوزات الانتخابية لم تتجاوز المشادات والمشاجرات في بعض المواقع أو الدوائر الانتخابية مشيرا إلى أن أجهزة الوزارة شددت على ضرورة التصدي لأي حالات مما تسمى بالرشاوي الانتخابية ومتابعتها وضبط القائمين عليها والمتورطين فيها.

القاهرة ـ البيان والوكالات: