استفاق أهالي مدينة صيدا الجنوبية، على بيانات نشرت أمام أبواب منازلهم وفي الشوارع بدون تواقيع، تدعو الرئيس السوري بشار الأسد إلى الاعتراف »بعروبة لبنان ومقاومته«. ومما جاء في هذه المنشورات التي وزعت أول من أمس »لك يا سيادة الرئيس بشار الأسد نقول: لقد اتحفتنا منذ أيام بخطاب كنا ننتظره خطابا يؤازرنا بالفاجعة التي حلت بنا، وإذا به خطاب تهجم وافتراء وقدح وذم بشرفاء هذه الأمة، حتى باتت الضحية جلادا، نحن لن نساوم على دم الرئيس رفيق الحريري ودم رفاقه في النضال، فدمهم ملك الشعب الذي دحر الاحتلال الإسرائيلي بوحدته وصموده ومقاومته، الشعب اللبناني الذي كسر حصار بيروت واسقط 17 (مايو).

وأضاف »ان لبنان لن يكون مركزا للمؤامرات على القضايا العربية، ولكن هنا السؤال: أين انتم من هذه القضايا؟ أين انتم من الجولان المحتل الذي لم يطلق منه رصاصة واحدة منذ عام 1972؟ طالبتم بالتحقيق في اغتيال الرئيس ياسر عرفات، فهل نسيتم ماذا فعلتم بالرئيس عرفات وبالقضية الفلسطينية؟ كيف تفهمون العروبة؟ هل العروبة بإغلاق الحدود؟ لن ننسى الرصيف المفتوح في مرفأ بيروت ولن ننسى الصندوق الأسود في كازينو لبنان ولا ملف بنك المدينة وملف الخلوي وملف الكهرباء«.

وختم البيان »لك يا سيادة الرئيس: نحن العروبة ونحن المقاومة، فلا يزايد أحد على الشعب اللبناني ونعود ونؤكد أن إسرائيل هي العدو وأميركا الداعم لها، فلك ايها الشعب السوري الشقيق نقول لن تفرق بيننا الخطابات المضللة للواقع والحقيقة«.