ذكر مسؤولون في الأمم المتحدة أن أمين عام المنظمة الدولية كوفي عنان ألغى قراراً بفصل موظف ثبت انتهاكه لوائح المشتريات الخاصة ببرنامج »النفط مقابل الغذاء« السابق في العراق. وكان الموظف جوزيف ستيفانيدز فصل في مايو الماضي أي قبل أربعة أشهر من تقاعده وذلك بعد تحقيق بشأن برنامج النفط مقابل الغذاء أظهر أنه شارك في عملية طرح العطاء. لكن لجنة تأديبية في الأمم المتحدة وجدت أن قرار الفصل لا يتماشى مع الاتهامات الموجهة إلى ستيفانيدز الذي يملك سجلاً نظيفاً لمدة 25 عاماً عمل فيها في المنظمة.
وقال مسؤول بالأمم المتحدة طلب عدم ذكر اسمه إن عنان قرر إعادة ستيفانيدز إلى موقعه السابق على الرغم من أنه لا يزال يؤكد أنه انتهك اللوائح الخاصة بالمشتريات. وكان ستيفانيدز يعمل في المكتب التابع لمجلس الأمن الدولي وبدا أنه استغل نفوذه في عملية طرح العطاء.