شكك الموفد الخاص للجنة الرباعية جيمس ولفنسون امس بفائدة المهمة التي اوكلت اليه في المنطقة، وذلك غداة اعلان اتفاق بين الفلسطينيين والاسرائيليين لفتح حدود قطاع غزة. وقال ولفنسون الذي كان سابقا رئيسا للبنك الدولي »سأرى خلال الفصل المقبل من هذه السنة ما هي خططي وما اذا كنت ما ازال قادرا على تقديم مساهمة او ان آخرين قد يقومون بهذا العمل افضل مني«.
واقر بانه كان لا بد من تدخل وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس للتوصل الى انجاح المفاوضات التي كان يشرف عليها منذ اشهر بين الفلسطينيين والاسرائيليين بشأن المعابر. وتابع قائلا »اذا بقينا عشرين اسبوعا عاجزين عن اتخاذ قرار حول موضوع المناقشة نفسه (المعابر) فلا اعتقد بأنني ساكون قادرا على القيام بأشياء كثيرة هنا«.
وأضاف »ان الاختراق حصل خلال اليومين الماضيين واعتقد انه يجب الاعتراف لها (رايس) بهذا الفضل لانها كانت هنا، وهي امرأة تملك من السلطة والتأثير اكثر مما املكه انا«.