أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم امس ان رئيس الوزراء ارييل شارون سيدعو لإجراء انتخابات عامة مبكرة إذا أراد زعيم حزب العمل المشارك في الائتلاف الحكومي ذلك.

مشيراً الى إمكانية إجرائها في مارس ، في وقت اظهر استطلاع للرأي ان شارون حافظ على تفوق ثابت مقابل منافسه على رئاسة الليكود بنيامين نتانياهو.

وقال شالوم للإذاعة الإسرائيلية خلال اتصال هاتفي من تونس ان شارون ابلغه خلال اجتماع قريب انه لا داعي لتأخير أمر تقديم الانتخابات العامة عن موعدها المقرر في نوفمبر عام 2006 .

أضاف: التقيت برئيس الوزراء بعد اجتماع الحكومة يوم الأحد وناقشنا أمر الانتخابات، واذا اراد بيريتس الانتخابات فليكن. مارس هو شهر مناسب. ووعد عامير بيريتس زعيم اتحاد نقابات العمال الإسرائيلية »الهستدروت« وزعيم حزب العمل الجديد بسحب حزبه من حكومة شارون وهو ما سيؤدي الى انهيارها. وبعد فوزه على شمعون بيريز في الانتخابات على زعامة الحزب في التاسع من نوفمبر الجاري.وقال بيريتس انه سيتفق مع شارون على موعد للدعوة لاجراء انتخابات مبكرة خلال محادثاتهما اليوم الخميس.

الى ذلك اظهر استطلاع جديد للرأي أجراه »ديالوغ هآرتس« أن شارون، يحافظ على تفوق ثابت مقابل منافسه على رئاسة الليكود نتانياهو، ووصل الفارق بينهما الى 19 في المئة. ونقلت »هآرتس« عن مقربين من شارون أن هذه المعطيات تدفع شارون إلى اتخاذ قرار بالبقاء في الليكود والتنافس مقابل نتانياهو.

وكان مقربون من شارون أشاروا ايضا قبل أيام الى أن الأخير ينوي البقاء في الليكود في حال وثوقه من التغلب على منافسه نتانياهو. في حين أشار آخرون إلى أنه قد اتخذ قراراً بالبقاء في الحزب ولم يعلن عن ذلك بعد.

وبحسب الاستطلاع الذي أشرف عليه البروفيسور كميل فوكس، والذي جرى يوم أول من أمس على عينة شملت 614 من أعضاء »الليكود«، فإنه في حال إجراء الانتخابات التمهيدية اليوم، وفي حال تنافس كل من شارون ونتنياهو ولانداو وموشي بييغلين، فإن شارون سيحصل على 47بالمئة من الأصوات، ونتنياهو 23 في المئة ، ولانداو 9 في المئة ، وبييغلين 64 بالمئة ، وفي حال صعد إلى الجولة الثانية شارون ونتانياهو، سيفوز الأول بنسبة 51 في المئة مقابل 32 في المئة.

ولدى سؤال المستطلعين عمن سيجلب لليكود مقاعد أكثر في »الكنيست« شارون أم نتانياهو، أجاب 4 في المئة أن الأول سيجلب مقاعد أكثر مقابل 21 في المئة لنتانياهو. كما أشار الاستطلاع إلى تراجع تأييد عوزي لانداو بالمقارنة مع استطلاعات سابقة.