شددت الأمم المتحدة الاجراءات الامنية على موظفيها في العاصمة الأفغانية كابول بعد يوم من هجومين انتحاريين قتل فيهما ثمانية اشخاص بينهم جندي الماني من قوة حفظ السلام التابعة لحلف شمال الاطلسي ( الناتو ) فيما اتهمت الشرطة الافغانية تنظيم »القاعدة« بالمسؤولية عن الهجومين.

وقال الناطق باسم الأمم المتحدة أدريان ادواردز إن المنظمة الدولية نصحت أمس موظفيها بالبقاء في منازلهم او مكاتبهم. مشيرا إلى أن القيود التي فرضت على موظفي المنظمة الدولية الأجانب والمحليين على السواء تجيء في اطار اجراءات امنية معتادة لكنه قال »سنراجع الموقف بانتظام ونتصرف بناء على ذلك«.

من جهته قال قائد الشرطة الافغانية الجنرال محمد اكبر ان قتلى الهجومين ارتفع الى ثمانية بعد اكتشاف المزيد من الجثث خلال عملية البحث عن المهاجمين .مشيرا الى ان جثتي الانتحاريين اللذين نفذا الهجومين اظهرت انهما عربيان ينتميان الى »القاعدة«.

وفي برلين أكدت قيادات التحالف المسيحى والحزب الاشتراكي في المانيا استمرار مشاركة القوة الالمانية العاملة ضمن قوات المساعدة الامنية الدولية (ايساف) في أفغانستان رغم مقتل الجندى الألماني وإصابة اثنين من زملائه أحدهما في حال الخطر.