دعا الأمين العام للامم المتحدة كوفي عنان في رسالة تليت أمام مؤتمر »الاسلام في عالم متعدد« في فيينا الى مواصلة الحوار بين الاديان لمواجهة زيادة التطرف في حين دعا بابا الفاتيكان بنديكت السادس عشر الى التعاون مع اليهود وأنهم والمسيحيون عليهم أن يواصلوا حوارهم لأن في امكانهم أن يقدموا مساهمة كبيرة فى اقامة عالم أكثر عدلا.
وقال عنان في رسالة قرأها ممثله الخاص الى العراق الاخضر الابراهيمي امام نحو الفي شخص مشاركين في المؤتمر في قصر هوفبرغ في فيينا : "علينا ان نوحد جهودنا ضد التطرف الذي يزداد تفاقما، ليس فقط بين المسلمين وانما كذلك بين اتباع العديد من الديانات".
واضاف : "الديانات الكبرى لديها جميعها تقاليد تعددية ولكن عددا متزايدا باستمرار من اتباعها باتوا يعبرون عن خطاب انعزالي". وقال الرئيس الايراني السابق محمد خاتمي من جانبه ان "على الديانات ان تتبادل الآراء لانقاذ العالم من الاسلحة الكيميائية والنووية". وحذر من تعددية راديكالية، مضيفا ان الحروب الصليبية بينت ان الحروب لا طائل منها.
ورحبت وزيرة الخارجية النمساوية اورسولا بلاسنيك لدى افتتاحها المؤتمر بمسيرة افغانستان والعراق نحو ارساء الديمقراطية والتعددية. وقالت في كلمة رحبت فيها برئيسي افغانستان حامد قرضاي والعراق جلال طالباني "في ظروف صعبة جدا يشق العراق وافغانستان طريقهما نحو ارساء التعددية والديمقراطية".
من جهته اعتبر البابا بنديكت السادس عشر ان على المسيحيين واليهود ان يواصلوا حوارهم لان في امكانهم ان يقدموا مساهمة كبيرة في اقامة عالم اكثر عدلا.
وقال بابا الفاتيكان لدى استقباله ممثلين عن مركز سيمون فيزنتال في الولايات المتحدة أنه بعد ماض شاق ومؤلم اتخذت العلاقات بين الطائفتين اتجاها جديدا اكثر ايجابية.