أقال وزير الداخلية الفلسطيني اللواء نصر يوسف أمس العقيد ماهر فارس قائد جهاز الاستخبارات العسكرية في منطقة نابلس على خلفية نزاع بينهما، في وقت حمل اللواء يوسف الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية الفلتان الأمني في الأراضي الفلسطينية.

وبرر اللواء نصر يوسف الإقالة بأن العقيد ماهر لم يلتزم بالمهام الملقاة على الجهاز. وتأتى الإقالة على خلفية ان فارس كان قد وجه أخيراً انتقادات شديدة اللهجة إلى اللواء نصر يوسف واتهمه بالتقصير على خلفية اغتيال اللواء موسى عرفات رئيس الاستخبارات العسكرية السابق في قطاع غزة.

إلى ذلك قال يوسف ان هناك مبالغة كبيرة من قبل وسائل الاعلام في ما يتعلق بقضية الفلتان الأمني.. مؤكدا »أن حدة هذه المسألة تتراجع يوما بعد آخر«. وأوضح أن هناك جملة أسباب تقف وراء هذا الفلتان أهمها الاحتلال الإسرائيلي وما خلفه من تدمير شامل للمؤسسات الأمنية إلى جانب انتشار البطالة وما تسببه من فوضى وعنف.

وأكد أن الوزارة تقوم بالكثير من الأعمال الملقاة على عاتقها على الرغم من شح الأموال الواجب توافرها لها.. مشدداً على ضرورة مساندة الشعب الفلسطيني للأجهزة الأمنية والتعاون خدمة للمصلحة العامة.

وفي ما يتعلق بطبيعة الاتصالات مع الجانب الإسرائيلي قال ان الإسرائيليين لا يريدون المشاركة في التنسيق وإنما يقومون وبشكل دائم باتخاذ إجراءات أحادية الجانب.. إضافة إلى أنهم يخرقون الهدنة وشروطها عبر اجتياحهم للمناطق الفلسطينية واغتيال القادة والمواطنين فيها.

وبشأن سلاح التنظيمات الفلسطينية أكد انه لا ضرورة للسلاح في قطاع غزة لان الاحتلال انسحب منه..مشيرا إلى ان هناك أسلحة في القطاع لا ضرورة لها وهى تمنح لإسرائيل مبررا للاجتياح وتواصل العدوان. وتطرق إلى الدور الذي يقوم به المبعوث الأمني الأميركي حيث وصفه بالايجابي وبأن مهمته تكمن في عمليات التوحيد والتأهيل الأمني المؤسساتي.

رام الله، غزة ـ البيان والوكالات: