صرح وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري امس في مسقط أن زعيم "تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين" أبو مصعب الزرقاوي ليس "بدعة أميركية" وأن التنظيم موجود في العراق وهناك "دول" تساعده.
وقال زيباري في تصريح لمراسل وكالة الانباء الالمانية "إننا ندفع يوميا دماً من أجل ترسيخ نظام جديد فيه حرية فكر وشفافية وتعددية والمسألة ليست سهلة دون مشاركة الامة العربية بكاملها لان العملية السياسية في العراق لم ولن تتوقف وهناك تطورات وتقدم وهناك خوف من تزايد النفوذ الإيراني".
وأضاف: "هناك مقاومة وهناك انتحاريون ومتأسلمون ومتطرفون ثم يقول البعض إن الزرقاوي بدعة أميركية وله نقول ان الزرقاوي ليس بدعة اميركية بل هو حقيقية وتنظيم القاعدة موجود في العراق وهناك دول تساعده وتغمض عينها عنه ووسائل الاعلام تنقل اعداد المواطنين العراقيين الابرياء الذي يذهبون ضحايا هذه الاعمال التي تستهدف الاسواق والمطاعم الشعبية وأنابيب النفط والكهرباء والماء".
وعن مشاركة البعثيين في العملية السياسية، قال زيباري: "نعرف ان حزب البعث من الاحزاب التاريخية في المنطقة وقد ربى اجيالا، والبعثيون الذين انتهكوا الحريات يجب ان يحاسبوا، اما الاخرون فهم مواطنون مثل البقية يجب ان تصحح هذه الأمور".
من ناحية أخرى قال وزير الخارجية العراقي إن الهدف من المؤتمر التحضيري للوفاق الوطني العراقي الذي يعقد في القاهرة في 19 الشهر الجاري هو "التباحث لخلق حالة أقوى من الوفاق ولنطمئن العراقيين بأن الدول العربية تقف الى جانب العراق".
وأشار زيباري إلى أن مؤتمر القاهرة سيعقبه مؤتمر موسع بعد انتخابات الجمعية الوطنية العراقية المقرر لها منتصف ديسمبر المقبل. وغادر الوزير مسقط امس في ختام زيارة لعمان استغرقت ثلاثة أيام أجرى خلالها محادثات مع عدد من كبار المسؤولين.