استدعت كل من المكسيك وفنزويلا سفيرها لدى الدولة الأخرى بعد تصاعد الخلافات بين رئيسيهما بسبب اقتراح أميركى لاقامة منطقة للتجارة الحرة. بدأت الأزمة بعد اجتماع قمة الاميركتين في الارجنتين حيث اخفق الزعماء في حل الخلافات بشأن كيفية انشاء منطقة للتجارة الحرة تشمل المنطقة بأكملها. ووصف الرئيس الفنزويلى هوغو شافيز نظيره المكسيكى فيسنتى فوكس بأنه "جرو" مدلل للامبريالية بسبب تأييده للسياسات التجارية الأميركية.
وهدد الرئيس المكسيكي بقطع العلاقات تماما إذا لم يخفف شافيز من أسلوبه الخطابي. وعندما طالبت حكومة فوكس باعتذار وهددت بسحب سفيرها في كراكاس. ردت فنزويلا بسحب سفيرها من المكسيك وأمر فوكس بعد ذلك سفير بلاده بالعودة إلى المكسيك.
وقال فوكس ان شافيز اهان الشعب المكسيكي والخلاف سياسي وليس شخصيا. وقال وزير الخارجية الفنزويلي علي رودريغيز» أمرنا بعودة سفيرنا فلاديمير فيغاس على الفور تاركين رعاية شؤوننا في يد ملحق تجاري. وأضاف: "ليس هناك قطع للعلاقات ونأمل ان نجد حلا لهذا".
ويؤكد هذا النزاع الدبلوماسي الانقسامات الحادة بين زعماء اميركا اللاتينية بشأن السياسات الاقتصادية لواشنطن وحملة من جانب شافيز لمواجهةالنفوذ الاميركي في المنطقة وكانت القمة الاميركية فشلت في الاتفاق على اتفاقية تجارة حرة موسعة تقف الولايات المتحدة وراءها.