استغلت عضوة "الكونغرس" الأميركي هيلاري كلينتون وجودها في اسرائيل ، لترسخ فكرة دخولها السباق في الانتخابات الرئاسية المقبلة، عبر التقرب والتودد الى الدولة العبرية، وترديد مقولاتها تجاه الفلسطينيين. ويوم أمس زارت هيلاري حائط البراق "المبكى" وبدت خاشعة مقلدة في ذلك اليهود المتشددين، وسط تغطية اعلامية لافتة لتلك الزيارة.

وأول من امس اعلنت أنها تؤيد الجدار الفاصل الذي تبنيه إسرائيل في الضفة الغربية وطالبت السلطة الفلسطينية بقمع المسلحين. وكانت إسرائيل وقد بدأت في بناء الجدار العنصري في صيف عام 2000 بزعم ردع المسلحين بعد سلسلة من الهجمات الاستشهادية التي استهدفت إسرائيل. لكن الجدار مجرد محاولة إسرائيلية للاستيلاء على الاراضي الفلسطينية حيث يتوغل في بعض أجزائه داخل الاراضي الفلسطينية.

ووصلت هيلاري بصحبة زوجها الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون للمشاركة في إحياء الذكرى العاشرة لرئيس الوزراء الراحل إسحق رابين الذي اغتيل في عام 1995.