أكد مستشار محافظة الضالع اليمنية حمزة صالح مقبل الذي كان ضمن الوفد المرافق للرئيس علي عبد الله صالح في زيارته إلى الولايات المتحدة أنه طلب اللجوء السياسي في واشنطن "بسبب تردي الأوضاع في اليمن وغياب القانون".

ورداً على تصريح مصدر حكومي قال فيه إن مقبل لم يكن ضمن الوفد الرئاسي قال مقبل لأحد مواقع المعارضة اليمنية: »أطلب ممن يشكك في ذلك العودة للكشوف التي قدمت للسفارة الأميركية في صنعاء«، مشيراً إلى أنه اضطر على اتخاذ هذه الخطوة "بسبب تردي الأوضاع في اليمن وانتشار الفساد وغياب القانون والتضييق على المعارضة في الداخل".

وأضاف ان "هناك تردياً في الأوضاع وغياباً للحقوق وبخاصة في المحافظات الجنوبية والشرقية من البلاد، حيث لا تزال نتائج حرب 1994 قائمة، ولم تحل حتى اللحظة والدليل على ذلك هو أن حقوقنا وأراضينا لا تزال منهوبة ولم نعامل كبقية الآخرين«، مشيراً إلى انه يوجد 120 ألفاً من أبناء تلك المحافظات في منازلهم من نتائج تلك الحرب وهناك نحو 20 ألفاً من أصحاب الرتب العسكرية في محافظة الضالع وحدها تم إقصاؤهم منذ الحرب حتى اليوم، »وهو دليل على أن الوطن لم يعد يتسع للجميع".

وطالب رجل الأعمال حمزة مقبل بنظام عادل وديمقراطية حقيقية ومساواة الحقوق بين جميع الناس. وقال إنه لا يعارض حكم الرئيس علي عبد الله صالح أو غيره، "لكن يهمنا الآلية التي يعمل بها النظام ، نحن نبحث عن دولة النظام وعن ديمقراطية حقيقية، نبحث عن اجتثاث الفساد ووضع حد للفوضى وانتهاك الحقوق".

وعن اختياره العمل المعارض في الخارج قال: "لجأنا إلى الخارج لأننا لم نستطع التعبير عن آرائنا في الداخل، لا يوجد متنفس للمعارضة في الداخل، والمعارضون في الداخل يتعرضون للتضييق والإقصاء والسجن، السلطة لم تتحمل مجرد كتابات نقدية لبعض الصحافيين حيث زجت بهم في السجون وضايقت بعضهم وتم الاعتداء والتهديد لآخرين".

وشكك في ما نسبه لمصدر في غرفة تجارة محافظة الضالع نفى عضويته في الغرفة وقال: "أنا عضو في الغرفة التجارية في لحج منذ 1998 ووثائقي تثبت ذلك وهذا قبل إنشاء محافظة الضالع كما أن سجلي التجاري لا يزال ساري المفعول".

صنعاء ـ البيان: