اعلن وزير الدفاع الروسي سيرغي ايفانوف ان بلاده تعتبر نفسها "مطلقة اليد" لتطوير صواريخ نووية متعددة الرؤوس فيما وقعت روسيا وأوزبكستان معاهدة تعاون استراتيجى تعزز من مكانة موسكو مع جيرانها الذين كانوا جزءا من الاتحاد السوفييتي "السابق".
وقال ايفانوف في حديثه إلى شبكة التلفزيون العامة الروسية: "لقد صار في امكاننا تطوير كل انواع التجهيزات بالنسبة إلى اسلحتنا النووية المستقبلية، بما فيها صواريخ ذات رؤوس عدة، ولا حدود على هذا الصعيدط.
واشار إلى تحقيق تقدم كبير على هذا الصعيد عام 2005 مع تجربة انظمة طيران جديدة منها صواريخ "توبول ـ م" التي انتهت اختباراتها، وصواريخ "بولافا" التي بدأت الاختبارات عليها. واكد ان تنفيذ اول غواصة تنتمي إلى الجيل الجديد "هو في طور الانجاز وتحدث ايفانوف عن أهمية وجود جهاز دفاعي جوي وصاروخي فاعل، قائلا" من دونه لن تشعر دولة مثل روسيا بالاطمئنان". وتعتبر روسيا منذ اعوام عدة انها لم تعد معنية باتفاق "ستارت 2" لنزع السلاح الموقع مع الولايات المتحدة، واعلنت موسكو هذا الموقف عام 2002 غداة انسحاب واشنطن الفعلي من اتفاق "اي بي ام" ضد الصواريخ.
من جهة أخرى أسفرت القمة الروسية- الأوزبكية التى عقدت بموسكو عن توقيع معاهدة شراكة وتعاون أستراتيجية بين البلدين. وفى تصريح لـ (البيان) اكد مصدر رسمى في الكرملين أن المعاهدة التى وقعها الرئيسين الروسى فلاديمير بوتين والأوزبكى اسلام كريموف تضع حجر أساس جديدا للتعاون بين البلدين وتمثل امتدادا منطقيا لمعاهدة الشراكة الاستراتيجية التى وقعت في 16 يونيو 2004 والتي لعبت دوراً مهماً في توطيد وتطوير التعاون الروسي الاوزبكي.
واضاف المصدر أن الرئيسان بحثا في وضع وسط آسيا وسبل تطوير أداء رابطة دول الكومنولث الروسي إلى جانب مجالات التعاون العسكري والعسكري التقني بين الدولتين. واعتبرت الخارجية الروسية أن اقامة مركز اقليمى لمكافحة الارهاب من أهم بنود التعاون بين موسكو وطشقند في المرحلة الراهنة.
موسكو ـ مازن عباس والوكالات :