أعلن الرئيس السوداني عمر البشير انه ليس في حاجة لوساطة روبرت زوليك، مساعد وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس، الذي زار هذا الأسبوع السودان لتشجيع الأطراف على التوصل إلى حل للنزاع في دارفور، في وقت رأى نائبه علي عثمان طه ان القضية الآن تنحصر في تنازع وانقسام فصائل المتمردين.

وكانت زيارة زوليك التي انتهت الجمعة للسودان، تهدف أيضا إلى تشجيع الأطراف على تطبيق اتفاق السلام الموقع في يناير ووضع حد لواحد وعشرين عاما من الحرب الأهلية بين الحكومة السودانية والمتمردين الجنوبيين. وقال الرئيس السوداني "لسنا بحاجة لزوليك لحل مشاكلنا الداخلية"، حسب ما ذكرت وكالة الأنباء السودانية الرسمية.

وكان البشير يتحدث بعد ما تلقى من حزبه، المؤتمر الوطني، اقتراحات حول مؤتمر وطني يضم جميع الأطراف المعنية في الصراع بدارفور. وأضاف ان "حل (...) المشكلة يتوقف على سكان دارفور أنفسهم". ولعبت الولايات المتحدة دورا كبيرا في التوصل إلى اتفاق السلام بين حكومة الخرطوم والمتمردين الجنوبيين في يناير الذي وضع حدا لواحد وعشرين عاما من الحرب الأهلية في البلد الأكبر في إفريقيا.

وتأمل الولايات المتحدة في ان يكون هذا الاتفاق مثالا يحتذى لحل النزاع في دارفور الذي لا تزال المحادثات تتعثر بشأنه بين الأطراف المعنية.