قال نائب الرئيس السوداني علي عثمان طه عقب اجتماعه بالرئيس المصري حسنى مبارك أمس في القاهرة إن قضية إقليم دارفور تم تضخيمها عالميا رغم أنها قضية نمطية مثلها مثل كثير من القضايا المشابهة في إفريقيا.
وأشار طه إلى أن الصراع في دارفور قبلي وليس سياسياً أو قضية إبادة جماعية موضحا أن الانشقاقات التي تشهدها حركة التمرد تعود إلى طبيعة الصراع بين القبائل، وتؤكد أنها ليست كما يصورها البعض في الخارج. وأضاف: أن العقوبات الدولية على السودان أدت إلى تفاقمها.
وأعرب المسؤول السوداني عن أمله في أن تتمكن الحركات المتمردة في دارفور من توحيد صفوفها استعدادا للجولة المقبلة من المفاوضات التي ستجرى في العشرين من يوليو المقبل في العاصمة النيجيرية أبوجا للوصول إلى تسوية سياسية.
وحول اجتماعه بالرئيس المصري قال طه »إننا عرضنا على الرئيس مبارك شرحا لتطورات اجتماعات اللجنة العليا المشتركة والمشروعات التي تم الاتفاق على انجازها في المرحلة المقبلة،
وقد أبدى الرئيس مبارك استعداد مصر لدعم السودان وتعزيز السلام والوحدة به ودعم المشروعات المشتركة التي تضطلع بها اللجنة العليا خاصة في مجال ربط البلدين بمشروعات البنية التحتية والأمن الغذائي والخدمات.
