عقدت اللجنة السعودية الأميركية المشتركة للحوار الاستراتيجي أمس اجتماعاً في جدة برئاسة وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل ونظيرته الأميركية كوندوليزا رايس، تناول التعاون الأمني في مواجهة الإرهاب فضلاً عن قضايا الإصلاح والاقتصاد، بينما جددت رايس انتقادها لما وصفته عدم تعاون دمشق مع لجنة التحقيق الدولية في اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري.

وقال الفيصل في مؤتمر صحافي مشترك مع رايس: "لقد عقدنا الاجتماع الأول للحوار الاستراتيجي السعودي الأميركي بهدف تعزيز وتعميق العلاقات التاريخية التي دامت بين البلدين لأكثر من ستين عاماً".

وأضاف ان "الحوار الاستراتيجي يهدف إلى وضع هذه العلاقات التاريخية في إطار مؤسسي من خلال إنشاء مجموعات عمل رئيسة يشارك فيها كبار المسؤولين الحكوميين من البلدين لبحث الموضوعات الاستراتيجية فيما بينهما في المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية والأمنية والثقافية والاجتماعية والعلمية وغيرها من المجالات خاصة في ظل التحديات التي تواجهنا سوياً والمتمثلة في خطر الإرهاب والمفاهيم الخاطئة التي بدأت تسود بين شعبينا حول ثقافة بعضنا البعض والأزمات المتعاقبة التي تتعرض لها منطقة الشرق الأوسط".

ونسبت وكالة الأنباء السعودية إلى رايس قولها "إننا تطرقنا إلى القضايا المهمة والموضوعات الاستراتيجية بين البلدين وفي مقدمتها محاربة الإرهاب والتوازن في الشرق الأوسط وموضوع العراق والموضوعات الاقتصادية وآفاق التعاون".

وفي مؤتمر صحافي مشترك مع الأمير سعود الفيصل عقب المحادثات في جدة آثرت رايس توجيه تصريحاتها إلى دمشق بالقول إنها "لم تقدم التعاون المنشود منها مع لجنة التحقيق الدولية" في قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري والتي يقودها القاضي الألماني ديتليف ميليس.وشملت جولة رايس العراق والبحرين والسعودية قبل توجهها مساء أمس إلى إسرائيل والمناطق الفلسطينية.