أكدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق أمس أن العراقيين المقيمين في الخارج يحق لهم التصويت في الانتخابات التشريعية المقبلة في منتصف ديسمبر المقبل في 33 مدينة في 15 دولة عربية وأجنبية. فيما اتهم رئيس القائمة الوطنية العراقية صالح المطلق بعض الكيانات السياسية بمحاولة اغتيال مرشحين في حملات سياسية غير نظيفة.
وقال عضو مجلس المفوضين فريد أيار في بيان أمس إن "مجلس المفوضية حدد الدول التي ستجري فيها انتخابات الخارج بـ15 دولة هي الإمارات العربية المتحدة، الأردن، إيران، سوريا، لبنان، كندا،النمسا، استراليا، ألمانيا، تركيا، الولايات المتحدة، السويد، الدنمارك، بريطانيا، هولندا".
وأوضح أن عدد مراكز الاقتراع في الأردن سيكون (12) مركزاً بواقع 80 محطة اقتراع منتشرة في العاصمة عمان فقط ، أما في إيران فسيكون هناك (16) مركز اقتراع بواقع 81 محطة تنتشر في مدن طهران، قم، أهواز ومشهد، وفي سوريا سيكون هناك (10) مراكز اقتراع بواقع 40 محطة في دمشق فقط، وفي لبنان سيكون هناك (5) مراكز اقتراع بواقع 20 محطة في بيروت فقط،
وفي كندا سيكون هناك (مركز) واحد بواقع 6 محطات في اوتاوا فقط وبمقر السفارة العراقية نظراً لعدم موافقة الحكومة الكندية على تنظيم أي انتخابات أجنبية على أرضها، وفي النمسا سيكون هناك (مركزان) بواقع 9 محطات في فيينا فقط، وفي استراليا سيكون فيها (11) مركزاً بواقع 40 محطة في مدينتي سيدني ومالبورن،
أما في ألمانيا فسيكون هناك (8) مراكز اقتراع بواقع 40 محطة اقتراع تنتشر في برلين، ميونيخ، كولون ومانهايم، وفي تركيا سيكون هناك (7) مراكز اقتراع بواقع 24 محطة في مدينتي اسطنبول وأنقرة، وفي الولايات المتحدة الأميركية سيكون هناك (10) مراكز بواقع 50 محطة اقتراع منتشرة في واشنطن، ديترويت، شيكاغو، سان دييغو وناشفيل،
وفي السويد سيكون هناك (8) مراكز اقتراع بواقع 40 محطة في مدينتي ستوكهولم وغوتنبرغ وفي الدنمارك سيكون هناك (3) مراكز اقتراع بواقع 17 محطة في كوبنهاغن، وفي بريطانيا سيكون هناك (10) مراكز اقتراع بواقع 50 محطة في لندن ومانشستر، وفي هولندا سيكون هناك (6) مراكز بواقع 24 محطة في مدينتي أمستردام وروتردام وفي أبوظبي سيكون عدد المراكز (5) بواقع 25 محطة اقتراع في مدينتي دبي وأبوظبي.
ولفت عضو مجلس المفوضين إلى أن "أصوات الخارج ستذهب إلى المقاعد الـ45 التعويضية والوطنية حيث إن احتسابها للمحافظات أمر غير ممكن نظرا لصعوبة عد وفرز الأصوات حسب المحافظات كما أن ورقة الاقتراع للخارج ستكون كبيرة ولأنها ستشمل كافة أوراق المحافظات". مؤكداً أن "الانتخابات في الخارج تقوم بها المفوضية دون وجود مؤسسات دولية كما كان في السابق ما يعد تحديا كبيرا لعمل المفوضية".
في غضون ذلك، أكد رئيس القائمة الوطنية العراقية الموحدة الدكتور صالح المطلق، تعرض بعض مرشحي القوائم المشاركة في الانتخابات البرلمانية لمحاولات اغتيال، واعتبرها أساليب غير نظيفة تمارسها بعض الكيانات والأحزاب السياسية في حملاتها الانتخابية.
وقال المطلق الذي يترأس قائمة تضم مجموعة من الشخصيات الممثلة في مجلس الحوار الوطني، في تصريحات للصحافيين إن بعض الأحزاب بدأت حملات تصفية جسدية ضد مرشحي القوائم المنافسة لها. وأشار إلى أن مجلس الحوار الوطني لن يعلن عن أسماء مرشحيه في بقية المدن العراقية ، كما فعل في بغداد ، بعدما تعرض عضو القائمة الدكتور فخري القيسي إلى محاولة اغتيال الأسبوع الماضي وتعرض مرشحون آخرون في القائمة إلى تهديد بالتصفية.
من جهة ثانية، انسحبت "حركة التغيير والإصلاح" التركمانية من الانتخابات العراقية، بسبب ضيق الوقت ونقص استعدادات الحركة لخوض الانتخابات، حسب ما جاء في بيان للحركة. إلا أنها أعلنت دعمها قائمة التحالف الكردستاني المشاركة في الانتخابات المقبلة.
بغداد ـ البيان
