حاصرت الثلوج المتساقطة بكثافة على المناطق الجبلية في المناطق الشمالية الباكستانية القريبة من سلاسل جبال الهيمالايا منكوبي زلزال أكتوبر الماضي.
وأفادت التقارير أن عدم تمكن السيارات من الوصول إلى المنكوبين ساهم في زيادة حدة الحصار الذي يتعرض له هؤلاء في الوقت الذي يسعون فيه من جانبهم إلى النزول إلى المناطق المنخفضة لتسهيل حصولهم على المواد الإغاثية التي تمكنهم من مواجهة فصل الشتاء بأمطاره وثلوجه وعواصفه العاتية.
وأشارت تقارير محلية في المنطقة إلى المعاناة من نقص حاد في مواد الوقود اللازم لتسيير السيارات وهو الأمر الذي أدى أيضا إلى مضاعفة حصار المنكوبين، إلى جانب توقف رحلات المروحيات نتيجة موجة المناخ القاسية.
وقال بيان للقوات المسلحة الباكستانية إن وادي ناران تعرض لتساقط 1.5 قدم من الثلوج التي أجبرت الناجين من الموت في الزلزال على إعداد العدة للرحيل إلى المناطق المنخفضة تجنبا لحالة الشلل التي تصاب بها الحياة خلال الأشهر المقبلة بسبب هذه الثلوج.