تفجيرات عمان قد تؤدي إلى تراجع ما يمكن وصفه "التأييد الشعبي" لأنشطة القاعدة كما وحدت الأردنيين في مواجهة خطر "الإرهاب" متناسين احتقانا داخليا تعمق في الأشهر الأخيرة احتجاجا على حالات فساد أو تحت وطأة ارتفاع غلاء المعيشة.
ويقول الخبير في شؤون الحركات الأصولية حسن هنية "الشارع الأردني تعرض لصدمة لا بد وأن تغير المزاج العام.. فالفئة التي كانت "تؤيد ما يقوم به تنظيم القاعدة في العراق تتجه لتغيير قناعاتها« بعد المأساة التي ضربت في فنادق عمان.
وزاد هنية بأن "هذه المسيرات انعكست بشكل سلبي على مسيرة القاعدة في الأردن وسائر المنطقة بعد أن كانت تتمتع بقبول وتحديدا في العراق" معتبرا أن تفجيرات عمان وقبلها الدار البيضاء والرياض وغرناطة أدت إلى تراجع شعبية القاعدة في هذه البلدان. وقال "نشهد شبه انهيار لحجم التأييد من أنصار القاعدة في العالمين العربي والإسلامي".