أبدى وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط تخوفه من سوء استعمال المساعدة التي يمكن أن تقدمها "مؤسسة المستقبل" لمنظمات غير حكومية عربية والتي أطلقت في البحرين أول من أمس بهدف تعزيز دور مؤسسات المجتمع الوطني على الساحة الإقليمية.
وقال أبو الغيط نحن نتمسك بأن تكون كل منظمات المجتمع المدني التي ستحصل على هذا الدعم والمساعدات المالية مسجلة قانوناً لدى هذه الدول حتى لا يتغلغل فيها أي نشاط أو صدر عنها أي نشاط قد يكون معادياً لمصالح الدولة المعنية أو الإقليم.
وكان مصدر رسمي أميركي أفاد بأن "منتدى المستقبل" الذي انعقد في المنامة لدراسة سبل نشر الديمقراطية في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا انتهى من دون التوصل إلى اتفاق حول "إعلان المنامة" الختامي بسبب اعتراض مصري على الصيغة النهائية.
وقال المسؤول الأميركي مفضلاً عدم الكشف عن اسمه للوفد الرسمي الأميركي إن مصر طلبت تعديلاً وجد فيه مشاركون آخرون في المنتدى تضييقاً على حرية تحرك المنظمات غير الحكومية في بلدان عدة.
وأكد مصدر قريب من الوفد المصري وجود الخلاف وقال إن "مصر اعترضت وطلبت أن يختصر تمويل المنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني على تلك المسجلة قانونياً في دولنا المختلفة« مضيفاً »ولكن للأسف لم يحدث ذلك".
ولكن وزير الخارجية المصري نفى أن يكون عدم صدور بيان ختامي عن اجتماع البحرين جاء نتيجة التحفظ من جانب مصر. وقال "إن الأمر الصحيح هو أن الاجتماع استمر وقتاً أطول من المدة المحددة له فاضطرت الرئاسة البحرينية للاجتماع إلى إنهائه".
القاهرة ـ محمد إسماعيل والوكالات