مع وصول الرئيس اليمني علي عبدالله صالح إلى باريس أمس بعد واشنطن للقاء الرئيس الفرنسي جاك شيراك ذكرت مصادر في التجمع اليمني للإصلاح الإسلامي المعارض أن مسؤولا في السفارة اليمنية في الولايات المتحدة تمكن من زيارة القيادي الإصلاحي محمد المؤيد الذي يخضع للعلاج في احد مستشفيات السجون الأميركية بعد ما يزيد على شهر من المنع.

وقال المصدر "القائم بأعمال السفارة اليمنية في واشنطن تمكن نهاية الأسبوع الماضي من زيارة الشيخ محمد المؤيد الذي يرقد في المركز الطبي الفيدرالي الواقع بولاية نورث كارولينا وأكد أن حالته الصحية في تحسن، مشيراً إلى أن هناك توجه أميركي بإبقاء المؤيد في المركز الطبي بدلا من إرجاعه إلى سجن ولاية كلورادو".

وحسب المصدر فان موافقة السلطات على السماح للمسؤولين اليمنيين بزيارة الشيخ المؤيد جاءت قبل يوم واحد من لقاء الرئيس علي عبد الله صالح بالرئيس الأميركي جورج بوش في واشنطن، والذي جدد فيه صالح المطالبة بتسليم المؤيد ومرافقه محمد زايد.

ونقل الشيخ المؤيد في 14 من أكتوبر الماضي إلى المركز الطبي الفيدرالي (FMC) في ولاية نورث كارولاينا القريبة من نيويورك نتيجة سوء حالته الصحية التي بدأت في تدهور مفاجئ. ونقل من سجن ولاية كلورادو إلى سجن في ولاية نورث كارولينا لوجود مركز طبي هناك متخصص للسجناء المصابين بأمراض مزمنة.

وسبق للسلطات الأميركية أن نقلته في أغسطس الماضي من مقر سجنه السابق في بروكلن إلى ولاية كلورادو غرب الولايات المتحدة بعد أن قضت محكمة بروكلن الأميركية في الثامن والعشرين من يوليو الماضي بسجنه 75 عاماً مع تغريمه مليون وربع المليون دولار بتهمة التآمر لدعم الإرهاب.

صنعاء ـ البيان والوكالات