كشف وزير الخارجية الكويتي الشيخ محمد صباح السالم الصباح أمس عن خطة جديدة تعد لها الأمم المتحدة لإطلاق العمليات الإنسانية في العراق من الأراضي الكويتية. وتحدث عن مشروع اتفاقية في هذا الشأن تقدمت به المنظمة الدولية لإنشاء المركز الداعم للعمليات الإنسانية للعراق "يونامي" في الكويت.

وأعرب محمد الصباح في تصريح للصحافيين اثر مغادرة الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان عن أمله في أن »يحظى مشروع الاتفاقية بموافقة مجلس الأمة". وأشاد بمواقف عنان تجاه دولة الكويت وقال: »انه يقوم بدور كبير من اجل إحلال الأمن والسلم الدوليين".

وأشار إلى انه تطرق خلال المحادثات التي أجراها معه إلى عدد من القضايا التي تعتبر محل اهتمام مشترك بالنسبة للأمم المتحدة والكويت. من جهته، قال عنان إن مباحثاته مع المسؤولين الكويتيين تطرقت إلى عدد من المواضيع المهمة منها ما يتعلق بالعراق وسوريا ولبنان بالإضافة إلى القضايا الثنائية وإصلاحات الأمم المتحدة وسبل تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

ووصف المباحثات التي أجراها مع رئيس مجلس الوزراء الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح "بالممتازة". ونوه عنان بنتائج زيارته إلى العراق. وقال انه التقى عدداً من القادة العراقيين وأكد لهم »أهمية المصالحة الوطنية فيما بينهم ووجوب مشاركة جميع الأطياف السياسية والقوى الوطنية في العملية السياسية التي تجري في العراق".

ووصف المصالحة الوطنية في العراق بالمهمة جدا من اجل المساهمة في "تحقيق امن واستقرار البلاد والالتقاء في نقطة حول مجمل القضايا التي تعاني منها البلاد".

كما شدد على أهمية الانتخابات العامة التي ستجري في منتصف الشهر المقبل. وقال: "إنها مهمة جدا في العراق وستساهم بشكل كبير على المدى البعيد في تحقيق امن واستقرار البلاد التي تعاني من أعمال إرهابية يومية".

وأضاف "إن هذا الاستقرار لا بد له أن يأتي وان الحلول العسكرية وحدها ليست كافية لتحقيق هذا الهدف الذي يسعى الجميع لتحقيقه"، مشيرا إلى أن الدعوة "التي وجهت للعراقيين لعقد مؤتمر للمصالحة الوطنية في القاهرة تحظى بدعم وتشجيع كبيرين من الدول العربية".