أعلنت هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين أمس انسحاب ألف ومئة محام ومحامية عراقيين من هيئة الدفاع وامتناعهم عن العمل احتجاجا على مقتل زميلهم في هيئة الدفاع عادل الزبيدي بيد مسلحين قبل أيام.
وقالت الهيئة في بيان أمس انه »نظرا للتطورات الأخيرة في تصفية وإعدام المحامين أعضاء هيئة الدفاع الذين يمارسون عملهم بمهنية مستقلة فقد أعلن 1100 محام ومحامية عراقية انسحابهم من هيئة الدفاع وامتناعهم عن العمل.
وأوضح البيان ان أسباب الانسحاب تتلخص بسبع نقاط أبرزها "تصفية وإعدام المحامين من قبل جهات معروفة وأمام أنظار العراقيين والعرب والعالم، وعدم الاستجابة لطلبات الهيئة بتوفير الحماية للمحامين وعوائلهم".
وأضاف أن الأسباب الأخرى التي دفعت بالمحامين إلى الانسحاب هي "عدم الاستجابة لإرسال لجنة تحقيق دولية مستقلة للتحقيق في مسلسل إعدام المحامين وتقديم الجناة للعدالة". وتابع ان "الشعب العراقي والعرب وكل الهيئات الدولية تفرجت على قتل وإعدام المحامين دون تحريك ساكن".
وأشار إلى أن "عدم استطاعة المحامين الاتصال بالنقابة أو الشهود أو مواصلة العمل بسبب التهديدات المنظمة والمقصودة والمبرمجة وعدم تعاون المحكمة مع الدفاع بسبب تدخل الحكومة في عمل المحكمة وبشكل غير مقبول مما يدحض مزاعم استقلالية المحكمة" دفعهم إلى الانسحاب من هيئة الدفاع.
وناشدت الهيئة المجتمع الدولي "إلغاء هذه المحاكمة ووضع حد لمسلسل إعدام المحامين" مؤكدة ان "تعليق العمل عن المحكمة ساري المفعول ومنذ العشرين من الشهر الماضي".