طالب وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز قوات التحالف الموجودة في العراق, بتسليم من يقع في أيديها من السعوديين الذين يتوجهون إلى هناك لغرض المشاركة في الحرب أو القيام بأعمال انتحارية إلى السلطات السعودية.

كما طالب إيران وسوريا بالتعاون مع السعودية في هذا الخصوص. وأوضح الأمير نايف "نعمل على الاتصال بالسلطات العراقية والدول التي لها قوات موجودة بالعراق مثل الولايات المتحدة وبريطانيا أن يسلمونا السعوديين الذين يتم القبض عليهم حتى نستطيع أن نصحح أوضاعهم".

ولم يستبعد وزير الداخلية السعودي عودة سيناريو الأفغان العرب , مشيرا إلى أن السعودية تأخذ هذه الأمور بعين الاعتبار وتحرص على تحجيم عدد المغادرين للبلاد إلى العراق , مشيرا إلى أن بعضهم يتحايل فيخرج لدولة أخرى ثم يذهب للعراق.

وقال في تصريحات نشرت أمس "من يشكك في دور المملكة في مكافحة الإرهاب مغالط للحقيقة"، مؤكدا أن المملكة من أوائل الدول التي تحارب الإرهاب". وأوضح "أن المملكة من أوائل الدول التي تتعامل مع جميع أجهزة العالم الأمنية بل أنشأت اتفاقية وستنشئ اتفاقيات والمملكة هي التي عقدت أول مؤتمر لمكافحة الإرهاب والمملكة هي التي اقترحت إنشاء مركز لمكافحة الإرهاب".

وعن الإجراءات الأمنية التي تتخذ في الفنادق السعودية وبخاصة عقب تفجيرات الأردن قال الأمير نايف: »قبل أن تقع الحوادث في الأردن هذه أشياء متوقعة ومأخوذة في الحسبان ووزارة الداخلية تعمل مع كل الجهات المعنية سواء الحكومية أو الخاصة بوضع التحرزات الأمنية الفنية والبشرية التي تمنع دخول محظورات إلى أي مرفق.