طالب وزير الخارجية البريطانى جاك سترو بضرورة إقامة ممر يعمل بكفاءة بين قطاع غزة والضفة الغربية، في وقت خرجت تظاهرات في برلين للمطالبة بازالة الجدار العنصري في قرية بلعين بالضفة الغربية.

وقال سترو في تصريح لقناة "الجزيرة" انه ينبغي التأكد كذلك من ان القدس الشرقية غير محاصرة بالمستوطنات. علينا التأكد من وجود ممر صحيح بين القطاع والضفة والا فان المنطقتين لن تشكلا دولة فلسطينية وتصبح حينها دولة متقطعة وبعد ذلك نعود الى خريطة الطريق.

وقال سترو ان ذلك سيأخذ بعض الوقت لأن هناك حاليا أزمة سياسية الى درجة ما في اسرائيل وهذا سيزيد في تعقيد الامور ولكن في تقديرى الامور في اسرائيل والضفة وغزة احسن مما كانت عليه سابقا فهناك عدد قليل من القتلى ونتمنى ان يستمر هذا الحال.

وفي الوقت الذي كان أهالي بلعين يتظاهرون الجمعة الماضي ضد الجدار في قريتهم كان عشرات المتضامنين الألمان يتظاهرون في الجزء المتبقي من جدار برلين تضامناً معهم حاملين شعارات تقول: سيسقط جدار بلعين كما سقط جدار برلين.

وقال عبد الله أبو رحمة منسق اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار في بلعين إن المتضامنين الألمان قرروا القيام بتظاهرة أسبوعية في موعد تظاهرة بلعين كل يوم جمعة من كل أسبوع وذلك تضامناً مع أهالي القرية والشعب الفلسطيني. وأشار إلى أن المتضامنين الألمان قرروا القيام بهذه الخطوة بسبب التشابه بين الجدارين.

وأحيا أهالي بلعين أمس ذكرى مرور عام على رحيل الرئيس ياسر عرفات بمسيرة إلى الجدار ارتدوا فيها أقنعه عليها صورته وصور مناضلين عالميين من أجل الحرية مثل غاندي وكاسترو وغيرهم. وشارك في المسيرة مئة ناشط إسرائيلي وخمسون ناشط أجنبي وحوالي 300 من أهالي القرية.

و وصل المتظاهرون إلى موقع الجرافات ووضعوا أجسادهم أمامها. ورد الجنود بقمع شديد للمتظاهرين أوقعوا فيه نحو ثلاثين إصابة بينهم شاب نقل إلى مستشفى الشيخ زايد في رام الله لإصابته بعيار مطاطي في الرأس وهو محمد سليمان برناط.

وبين المصابين ثلاثة أطفال أصيبوا باختناق بالغاز وهم كل من عباس برناط 10 سنوات وشقيقه تقي الدين 5 سنوات واسعد هاشم 8 سنوات. كما أصيب رئيس المجلس القروي أحمد عيسى ياسين بالاختناق.

رام الله ـ البيان والوكالات