حملت »كتائب الشهيد عزالدين القسام« الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) إسرائيل المسؤولية الكاملة عن حياة الأسير يحيى السنوار أحد المؤسسين للكتائب المحكوم بالسجن 426 عاماً.

وأكدت انه يعاني من تدهور خطير في صحته محذرة من النتائج التي يمكن أن تترتب على الاستمرار في اعتقاله الظالم واللاإنساني. وطالبت من السلطة الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني المحلية والعربية والدولية ذات الصلة التدخل الفوري والعاجل لإطلاق سراحه.

وكان الأسرى الفلسطينيون في سجون الإسرائيلية ناشدوا كل الهيئات والمؤسسات الحقوقية المحلية والدولية والعربية من اجل العمل على إطلاق سراح الأسير السنوار وهو من سكان مدينة خانيونس.

وجاء في النداء الذي نقلته محامية نادي الأسير الفلسطيني حنان الخطيب إن الأسير السنوار أمضى 19 عاماً في السجون الصهيونية وهو الآن يعاني من سرطان في الدماغ وما زال يقبع في مستشفى سجن الرملة حيث طرأ تدهور ملحوظ على صحته وأصبح هناك قلق حقيقي على حياته وأصبح من الأهمية التحرك من اجل إطلاق سراحه كي يتلقى العلاج اللازم له في الخارج.

ويعد السنوار أحد أبرز قادة الرعيل الأول في الجناح العسكري لحركة »حماس«. وقد أسَّس أول جهاز أمني للحركة عرف باسم »مجد« بجهد مشترك بينه وبين روحي مشتهى القيادي في »كتائب القسام« والمحكوم بمؤبدات عدة في السجون الاحتلال.

إلى ذلك، أفاد محامي نادي الأسير الفلسطيني احمد صفية أن محكمة الاستئناف العسكرية في عوفر قررت قبول الالتماس المقدم من قبله للطعن بقرار حكم سابق صدر لموكله الأسير كايد وليد كامل كلبوني من مدينة نابلس عن محكمة سالم العسكرية والبالغ المؤبد وأربعين سنة وذلك في شهر فبراير الماضي بتهمة الانتماء لكتائب الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح والتخطيط لقتل إسرائيليين ومساعدة فدائيين للدخول إلى إسرائيل من اجل القيام بعمليات تفجيرية.

وحسب بيان للنادي فإن قرار إلغاء الحكم المذكور جاء بعد أن تمكن محامي الدفاع من أن التهم الموجهة ضد كلبوني ملفقة من قبل الإدعاء العام في إسرائيل وقد اقتنعت هيئة محكمة الاستئناف بذلك وقررت إلغاء الحكم وإعادة ملف القضية برمتها إلى محكمة سالم من أجل أن يبت النظر من جديد في هذه القضية.

وحسب مصادر حقوقية اعتبرت أن إلغاء الحكم بهذه الصورة هو أمر نادر الحصول وخاصة في محاكم عسكرية ضد مقاومين فلسطينيين وغالباً ما يكون الحكم جاهزاً من قبل الأجهزة الأمنية الإسرائيلية.

غزة ـــ ماهر إبراهيم