ذكرت مصادر إسرائيلية أن والد الطفل أحمد الخطيب "12 عاما" من مدينة جنين والذي قتله جيش الاحتلال الإسرائيلي في الخامس من الشهر الجاري سيلقي خطابا أمام الكنيست الإسرائيلي اليوم الاثنين.
وقالت المصادر إن إسماعيل الخطيب والد الطفل سوف يلقي خطاباً أمام جلسة الكنيست بحضور رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي آرييل شارون. وكان الجيش الإسرائيلي أطلق النار على الطفل في أول أيام عيد الفطر بينما كان يلهو قرب منزله حيث أصيب بطلق ناري قاتل في الرأس أقعده لعدة أيام في حالة موت سريري قبل أن يعلن عن وفاته بعد أربعة أيام من إصابته.
وتبرعت عائلة الطفل أحمد الخطيب (12عاما) بأعضائه لمرضى إسرائيليين حيث أنقذ حياة ما يقرب من خمسة إسرائيليين بعدما تم زرع أعضاء أحمد في أجسامهم. الى ذلك طالب العضو العربي في الكنيست محمد بركة السلطات الإسرائيلية بفتح ملف للتحقيق في ظروف وملابسات قتل الطفل الخطيب اثر إصابته بعيارين ناريين في صبيحة أول أيام العيد.
وأكد بركة ان مزاعم الجنود عن مشاهدتهم الطفل يحمل سلاحا دحضتها روايات الشهود الذين أكدوا ان الطفل لم يكن يحمل أي أشياء بيديه وكان يحاول العودة لمنزله في المخيم مع عدد من أقرانه بعدما شاهدوا دورية إسرائيلية على مدخل المخيم إلا ان الجنود أطلقوا عليه عيارين ناريين مما أدى لإصابته ووفاته في وقت لاحق.
إلى ذلك استمر توافد الوفود الأجنبية والإسرائيلية على بيت عزاء الطفل الشهيد احمد إسماعيل الخطيب في مخيم جنين. وقدم وفد إسرائيلي من منظمة المسيرة الصامتة وحركة السلم الآن التعازي لعائلة الخطيب معبرين عن تأثرهم البالغ بهذه اللفتة الإنسانية.
وقالت منسقة المسيرة الصامتة: »ان الخطوة الإنسانية التي قدمتها عائلة الخطيب سيكون لها انعكاسات كبيرة في المجتمع الإسرائيلي لأنها أحدثت هزة غيرت الكثير من المفاهيم وأرست خطوة جديدة على طريق بناء ثقة متبادلة ينبغي تعزيزها لنصل للسلام.
غزة ـ البيان