يبدو أن الحوار اللبناني ـ الفلسطيني في شأن مسألة السلاح ومعالجة القضايا الإنسانية للفلسطينيين يتجه إلى نهايات سعيدة، فقد أكد وزير شؤون اللاجئين في السلطة الفلسطينية عباس زكي أن هناك تفاهماً واتفاقاً مع الجانب اللبناني على كل القضايا، وكذلك مع الفصائل المعنية بالسلاح خارج المخيمات "إذ توجد إرادة فلسطينية بأن لا تكون هناك مشكلة في لبنان، منبهاً إلى أنه في حال أصرّ المجتمع الدولي على نزع السلاح، سيكون المستقبل سيئاً".
وكاشفاً عن قرب اعادة محاكمة مسؤول منظمة التحرير في لبنان سلطان أبو العينين.وشدد على "أننا نريد الحقيقة في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، ويهمنا ألا نخسر قلعة أخيرة لنا اسمها سوريا".
وأعلن زكي في حديث لـ »البيان« أن الحوار اللبناني ـ الفلسطيني تنظيم السلاح والحقوق المدنية والإنسانية للاجئين في لبنان قد بدأ إلا أن هناك بعض القضايا تحتاج إلى المزيد من التحضير كمسألة التملّك والمهن والأحكام القضائية الصادرة بحق عدد من الفلسطينيين.
ولم ير مشكلة في خلو الوفد الفلسطيني المفاوض من ممثلين عن الفصائل المعنية بالسلاح الموجود خارج المخيمات كـ "الجبهة الشعبية ـ القيادة العامة"، و"فتح الانتفاضة"، مؤكدا "أننا كفلسطينيين قادرون على التفاهم لأنه توجد ارادة فلسطينية بأن لا تكون هناك مشكلة في لبنان" كاشفا عن لقاء جرى بينه وبين مسؤولين في القيادة العامة وحركة حماس" اول من أمس وتم الاتفاق على هذا الأمر. وعن كيفية التوفيق بين إصرار المجتمع الدولي على معالجة مسألة السلاح على قاعدة القرار 1559 وتأكيد الجانبين اللبناني والفلسطيني ان الحوار لن يكون على أساس هذا القرار قال زكي: "ان سلاحنا هو كإبرة في كومة قش، فهو لا شيء، و سبب الحديث عنه هو انهم يظنون اننا الحلقة الأضعف.
وإذا أصروا على نزع السلاح فسيكون مستقبلهم سيئا. فنحن لسنا دولة ليحاصرونا كبغداد أو مثل أي بلد آخر. الفلسطينيون منتشرون في كل دول العالم واذا فقدنا السلام لن نخضع لسياسة الانتقام".
وعن قضية أمين سر حركة فتح في لبنان سلطان أبو العينين الصادرة في حقه أحكام قضائية عدة أعلن زكي أنه ستعاد محاكمته قريبا وسيمثل أمام القضاء اللبناني الذي أصدر في حقه أحكاما غيابية وكذلك عدد كبير من الفلسطينيين وسينالون البراءة.
بيروت ــ حسين حمّود