كشفت تحقيقات الشرطة الأسبانية أن المغربي محمد حداد ليست له أي صلة بتفجيرات مارس من العام الماضي في مدريد ، فبعد إجراء مقارنة للحمض النووي لحداد مع الصور المجهولة الاسم التي بحوزة الشرطة لم يثبت تطابق احداها معه.
وكانت أصابع الاتهام أشارت إلى حداد غداة تفجيرات11 مارس2004 باعتباره أحد الأشخاص الثلاثة الذين وضعوا المتفجرات بقطارات في محطة ألكالا دو هيناريس شمال شرق مدريد.
وأوضحت المصادر الأمنية نفسها أن تحاليل الحمض النووي لحداد وصلت الأسبوع الماضي من المغرب وأن النتيجة سلبية.وبذلك تم حذف اسم محمد حداد من لائحة المسؤولين عن تفجيرات مدريد.