طالب المواطنون الكويتيون النواب والحكومة بالكشف عن الخطة التي قد يكونوا أعدوها لمواجهة مرض إنفلونزا الطيور والتصدي لعدم انتشاره، في حين خرج بعض الإسلاميين وفسروا تفشي المرض بأنه من علامات الساعة.
وحسب رواية هؤلاء الإسلاميين فإن الساعة قربت وخاصة بعد ظهور كوارث طبيعية مثل "توسونامي" في آسيا و"كاترينا" في جنوب أميركا وزلزال باكستان وان إنفلونزا الطيور هو كما في الروايات الإسلامية "نوع من طاعون العصر الذي سوف يتفشى في الكرة الأرضية« ولكن الإسلاميين يرون ان أفضل وقاية هي الرجوع إلى الله بالتوبة.
ونسي الكويتيون الذين كانوا يطالبون الحكومة بإلغاء القروض الاستهلاكية عنهم وطالبوا النواب والحكومة بالكشف عن دورهم في مواجهة المرض والتصدي لعدم انتشاره في الكويت، وقال المهندس خالد اليوسف يجب ان ينسى النواب اليوم مطالبة الحكومة بإسقاط الديون والقروض بل عليهم ان يتحركوا من اجل معرفة كامل الحقائق عن كيفية دخول الطيور المصابة إلى الكويت.
وفى مستشفى الأمراض السارية في الكويت اعد الأطباء جناحا خاصا يضم 50 سريرا لاستقبال أي حالة قد يتم الاشتباه فيها واعتبر الأطباء بأنه يمكن ان تسمى "كارثة" لو وصل عدد المرضى إلى 50 مصابا إلا أن وزارة الصحة وحسب قول مدير التوعية الصحية الدكتور احمد الشطي فإن الأمصال غير متوفرة حاليا عالميا وان الكويت بادرت إلى طلب الدواء ورمى العملية برمتها على الهيئة العامة للزراعة والثروة الحيوانية لكنه طمأن الجمهور عن الاستعدادات الصحية لمواجهة المرض.
أما النائب عبد الوهاب الهارون فقد طالب بعقد جلسة خاصة لمجلس الأمة لمعرفة توجهات الحكومة من اجل الوقاية من هذا المرض وأضاف الهارون إنني استغرب أن يتم الإعلان عن هذا المرض في جولة في سوق الطيور من قبل رئيس الهيئة العامة للزراعة في يوم عطلة ومن دون علم جهات أخرى في الدولة مثل وزارة الصحة وكبار المسؤولين مما شكل حالة هلع لدى المواطنين.
من جهتهم أكد مديرو الأسواق عن تراجع مبيعات الدجاج والبط والحمام، ويعلل المديرون سبب هذا التراجع إلى ضعف التوعية الإعلامية وان وزارة الإعلام لم تقم بدورها في توعية المواطنين مما خلق حالة من الهلع ولذاك فإنهم لم يقبلوا على شراء الدجاج مما قد يضر بالاقتصاد الوطني.
الكويت ـ حسين عبد الرحمن